نادر الموقوف الأهم وتسبّب بأذية الكثيرين في الضاحية خلال عدوان تموز ..

    شاطر
    avatar
    المحامي ليث وردة
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 227
    العمر : 39
    مكان الإقامة : سلميــــــة :قصة الحب الأول والصوت الأول بعيداً عن شوارعها أصاب بالكساح وبدون رائحتها أصاب بالزكام
    تاريخ التسجيل : 11/10/2008

    نادر الموقوف الأهم وتسبّب بأذية الكثيرين في الضاحية خلال عدوان تموز ..

    مُساهمة من طرف المحامي ليث وردة في الأربعاء مايو 20, 2009 10:32 pm

    نادر الموقوف الأهم وتسبّب بأذية الكثيرين في الضاحية خلال عدوان تموز .. كيف حاول الإسرائيليون الوصول إلى نصر الله عبر العميل الحمصي التابع لميليشيا سعد الحريري ؟

    بيروت
    كلما مرّت ساعة أظهرت التحقيقات المتواصلة مع الموقوفين زياد الحمصي وناصر نادر في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ، فصولاً جديدة، من فصول تآمرهما على شعبهما لمصلحة العدو الإسرائيلي، خاصة عندما كان يقوم أحدهما بتحديد الهدف تلو الهدف للإسرائيليين أبان «حرب تموز» 2006، مع ما تسبب به عمله الإجرامي من مآس لعشرات بل مئات العائلات التي طمر أصحابها تحت الأنقاض أو جرحوا أو شردوا، فيما كان القاسم المشترك بين الاثنين، وبينهما وبين آخرين وخاصة هيثم السحمراني، محاولة الوصول إلى مكان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله.
    وفي هذا السياق، كشف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي لـ صحيفة السفير اللبنانية إن التحقيقات الأولية التي أجريت حتى الآن مع العميل ناصر نادر أظهرت انه صيد ثمين، وربما يكون الموقوف الأهم من ضمن أعضاء الشبكات الإسرائيلية الذين تم توقيفهم.
    وأوضح ريفي أن التحقيقات بيّنت أن ناصر كان يركز عمله على الضاحية الجنوبية التي أجرى مسحا دقيقا لها، وراح يحدد الاحداثيات للاسرائيليين، ويبدو انه تسبب بأذية الكثيرين من أبناء المنطقة.
    ولفت ريفي الانتباه إلى أن توقعاتنا «تفيد بان عددا كبيرا من العملاء ربما فروا من لبنان، مع بدء انهيار وتفكك الشبكات»، موضحا أن بعضهم قد يكون غادر البلد عبر المطار بطريقة عادية قبل انفضاح أمره وتحوله إلى مطلوب، ولكن المهم في كل الحالات إن الساحة اللبنانية تنظف تدريجياً من عملاء اسرائيل.
    ومن المتوقع أن يطرح موضوع العملاء الذين قاموا بتحديد أهداف و إرسال احداثياتها للاسرائيليين قبل أن يقوموا باستهدافها خلال «حرب تموز» على مستوى أهالي الشهداء والمفقودين الذين بدأ بعضهم يتداول فكرة تقديم دعوى باسم الشهداء والجرحى والمعوقين والمشردين حتى الآن، «ضد كل من تسبب بأذيتهم وصولاً الى المطالبة بتعليق المشانق لهؤلاء العملاء، وربما في بعض الأبنية التي ما زالت شاهداً على جريمتهم، كما هي حال مجمع الإمام الحسن في الضاحية الجنوبية».
    وفيما ينتظر أن يتطرق السيد حسن نصر الله في كلمته بعد غد إلى موضوع الشبكات وتداعياتها اللاحقة، كانت مخابرات الجيش اللبناني تواصل تحقيقاتها مع الموقوف زياد الحمصي ( التابع لميليشيا سعد الحريري ) الذي ظلّ متمسكا بأنه قد فتح على الإسرائيليين بعد تموز 2006، فيما كان المحققون يواجهونه بوقائع تؤكد ارتباطه بهم قبل ذلك الوقت بسنة أو سنتين.
    واعترف الحمصي ( التابع لميليشيا سعد الحريري ) أمام المحققين، أمس، بأنه تلقى أوامر واضحة من «الموساد» الإسرائيلي، بعد أحداث أيار 2008 المنصرمة، بأن يحاول التقرب من المعارضة اللبنانية ومن عمودها الفقري «حزب الله»، على قاعدة أن هناك مناخاً جديداً قد نشأ بعد تلك الأحداث لا بد من أخذه في الاعتبار، وعلى هذا الأساس أعاد فتح بعض القنوات مع أصدقاء في التيار القومي والناصري، وقام بعد ذلك بالطلب من أحدهم أن ينقل رسالة شخصية جداً منه إلى السيد حسن نصر الله، يكيل فيها المديح والثناء الى سيد المقاومة ويعلن فيها أنه ملتزم التزاماً مطلقاً بخيار المقاومة وأنه مستعد للاستشهاد في سبيل هذه القضية.
    وبالفعل، قام أحد أصدقاء الحمصي، بنقل الرسالة الخطية الى أحد قيادات «حزب الله» في العاصمة وطلب منه توصيلها الى السيد نصر الله، وبعد فترة من الوقت، طلب الاسرائيليون من زياد الحمصي أن يطلب موعداً من السيد نصر الله عبر الشخص نفسه، وبالفعل، أسرّ لصديقه أنه يرغب بلقاء السيد ولأسباب يريد أن يحتفظ بها لنفسه.
    وأبلغ الاسرائيليون الحمصي ( التابع لميليشيا سعد الحريري ) أنه عندما يتحدد الموعد له مع السيد نصرالله «عليك أن تبادر إلى إعلامنا سريعاً عن طريق قنوات الاتصال المحددة»، على أن تبدأ بعد ذلك مهمة الاسرائيليين في رصد عملية انتقال الحمصي من سعد نايل في البقاع الأوسط الى الضاحية الجنوبية، وصولاً الى تحديد المكان الذي سيلتقي فيه بالسيد نصر الله، وتبلغ الحمصي ( التابع لميليشيا سعد الحريري ) من الجانب الاسرائيلي أنه سيكون في حالة جهوزية تامة من أجل التعامل مع المعلومات التي سيرسلها اليهم.
    غير أن الشخص الذي طلب منه الحمصي تحديد الموعد لم يرد عليه جواباً، وهو الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول ما اذا كانت المقاومة، منذ تلك اللحظة قد وضعت الحمصي تحت مرمى أنظارها أمنياً، من أجل التعرف على سبب طلب الموعد وصولاً الى كشف تورطه مع «الموساد»الاسرائيلي .
    شام برس


    _________________
    لا تصالحْ!
    ولو منحوك الذهبْ
    أترى حين أفقأ عينيكَ
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
    إنها الحربُ!
    قد تثقل القلبَ..
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالحْ..
    ولا تتوخَّ الهرب!

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 7:31 pm