سميح شقير ..يغنّي محمود درويش

    شاطر
    avatar
    المحامي ليث وردة
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 227
    العمر : 38
    مكان الإقامة : سلميــــــة :قصة الحب الأول والصوت الأول بعيداً عن شوارعها أصاب بالكساح وبدون رائحتها أصاب بالزكام
    تاريخ التسجيل : 11/10/2008

    سميح شقير ..يغنّي محمود درويش

    مُساهمة من طرف المحامي ليث وردة في الخميس مارس 12, 2009 1:44 am

    إذا أردنا أن نكتب باختصار سيرة الأغنية الملتزمة (السياسية، الاجتماعية، الثورية...) في الوطن العربي عبر أبرز محطاتها ورموزها، وأكثرها انتشاراً وتأثيراً منذ النكبة، فيمكن القول إنّ الانطلاقة كانت مع فنانين لم ينحصر نتاجهم في هذا النمط.
    وفي هذا الإطار يمكن وصف خيار سميح شقير بالاستثنائي حيث التزم غناء الحرية ومعاناة الإنسان عموما ً، والقضية الفلسطينية أولاً وأخيراً .
    بدأ سميح شقير مسيرته الفنية عام 1982 وأصدر مجموعته الغنائية الأولى (لمَن أغنّي) عام 1983، تلتها جولة حفلات في سوريا ولبنان. في 1984 ، صدر ألبومه الثاني (بيَدي قيثارة) وبعده (حناجركم ) (1985) ووقْع خطانا (1987) وزهر الرمان (1990). بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، غاب سميح شقير نسبياً عن الساحة الفنيّة العربية، فغادر إلى أوكرانيا حتى عام 1994 ، وقدم معظم حفلاته في الخارج قبل أن يعود إلى وطنه ويكتب موسيقى عدد من الأعمال المسرحية والدرامية السورية. وفي 1998 ، أصدر أسطوانة «زماني» وقدّم خلال السنوات الأخيرة حفلات عدة في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية والوطن العربي، أبرزها المشاركة الغنائية ضمن مهرجان (إيقاعات الخريف) في رام الله التي بُثَّت مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية عام 2006 .
    شأنه شأن معظم الفنانين الملتزمين اللبنانيين (سامي حواط، أحمد قعبور، زياد الرحباني،...) وظّف سميح شقير فنّه في خدمة الأطفال، فأصدر تنورة و تفاحة (2001) ، و (يا باح ويا باح ) (2007) ووضَع موسيقى فيلم (من العين إلى القلب) (2007).
    أما جديد سميح شقير، فهو ألبوم ( قيثارتان ) (إنتاج سميح شقير والتوزيع في لبنان لـ نادي لكل الناس ). بعد أكثر من عشر سنوات على صدور عمله الأخير (باستثناء تسجيلاته للأطفال) ، يضيف الفنان السوري مجموعة غنائية جديدة إلى رصيده ، أرادها تحيةً إلى الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش . في (قيثارتان) لحّن شقير وغنّى 11 قصيدة من شعر درويش، تولى توزيعها موسيقياً عاصم مكارم وزياد حرب، وشاركت فيها غناءً شقيقته سهير شقير . (تنسى) و( شجر السَرو ) و(بيروت خيمتنا ) و( سقط القناع )و ( قيثارتان ) وغيرها من القصائد، تنضم إلى العديد من كتابات الشاعر الفلسطيني التي أصبحت أغنيات بأصوات فنانين عرب ، بعضها سبق أن لحنه آخرون (مرسيل خليفة، خالد الهبر، إيلي شويري...).
    ما زال صوت سميح شقير مميّزاً بما يحمل في نبرته من آثار الإحساس بالمعاناة التي يغنيها، وما زال يسير في الخط الذي رسمه منذ أكثر من ربع قرن. لكنّ جديده يتخذ منحىً ملحمياً عاماً، ويعطي الصدارة للقضايا الكبرى ، لحناً وتوزيعا ً، على حساب الحميمية والبساطة. وهذه التجربة التي تقترب من ألبوم ( خالد الهبر يغني محمود درويش ) (1996) ، ربّما تستند في خلفيّاتها إلى النصوص التي لا يشبه بنيانها نص الأغنية بشكلها الكلاسيكي . ليس في هذا مشكلة ، لكن التوزيع الموسيقي الذي أتى أوركسترالياً ضخماً (يأخذ فيه عود شقير حيزاً ضيقاً ) ، طغَتْ عليه الأصوات المبرمَجة باستثناء أغنية قيثارتان التي اقتصرت فيها المرافقة الموسيقية على آلتَيّ غيتار.
    وعلى رغم كلاسيكية الكتابة الهارمونية التي يمكن اعتبارها محافظة نسبة إلى النِتاج الغربي ، وغير جديدة إنّما غير مستهلَكة في الشرق، تخلّلت التوزيع جملٌ جيدة ومناسِبة (وأخرى عادية) ، لكن طبيعة صوتها خفّفت من حضورها . تماماً بخلاف الهبر الذي رافقته أوركسترا حقيقية (التوزيع الموسيقي لزياد الرحباني) ، مقدماً في تجربته نموذجاً أعقد شكلاً وأدقّ تنفيذاً

    جريدة الأخبار اللبنانية


    _________________
    لا تصالحْ!
    ولو منحوك الذهبْ
    أترى حين أفقأ عينيكَ
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
    إنها الحربُ!
    قد تثقل القلبَ..
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالحْ..
    ولا تتوخَّ الهرب!

    شريف
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 4
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008

    الألبوم الكارثة!!

    مُساهمة من طرف شريف في الخميس أبريل 02, 2009 7:12 pm

    أعتذر بشدة من جميع محبي سميح شقير على ردي هذا قبل كتابته...

    إن كانت هذه هي عودة سميح بعد غياب عشر سنوات , فأنا أتمنى لو أنه لم يعد أبداً!! Mad Mad
    كان الاستماع إلى هذة المعمعة الـ (موسيقية) تجربة مؤلمة بحق, فالتداخل الغريب بين أصوات الـ(أوركسترا) يسبب لك شللاً رباعياً , ولا تظن أبداً أن هذا مديح للتناغم الموسيقي المفقود..
    لم يقدر سميح شقير أبداً على كشف مواطن الجمال في قصائد محمود, بل دمغ القصيدة فظهرت كنص نثري يقرأ مع خلفية من الأصوات المزعجة...

    أعتذر مرة أخرى عن تعابيري لكنني من محبي محمود درويش و لا أعتقد أن ذكرى محمود (خلدت) عن طريق هذا الألبوم, وإنما ما جرى أن رفات محمود اهتزت في مثواها من بعده...

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 10:52 pm