دراسة نقدية عن الشاعر مصطفى خضر

    شاطر
    avatar
    aliserafi
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 61
    العمر : 68
    مكان الإقامة : سورية حمص
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    حصري دراسة نقدية عن الشاعر مصطفى خضر

    مُساهمة من طرف aliserafi في الإثنين فبراير 23, 2009 3:59 pm

    النص مرسل من قبل علي الصيرفي مدينة حمص

    كاتب وناقد أهم مؤلفاتي : النقد ومفهوم النص دراسة نقدي في النقد

    -النقد وتقنياته-دراسة في القصة العربية والرواية- منمنمات دراسة نقدية في الرواية

    صدى الأقلام -دراسة في القصة القصيرة - كتاب الفعل النقدي واشكاليات المعرفة النقدية دراسة نقدية

    وكتاب قناديل مضيئة دراسة نقدية في الشعر.





    العين والفضاء

    مصطفى خضر

    الشعر يخلق القلق عند الشاعر فيدفعه إلى اتخاذ القرارات



    من الطبيعي أن يكون الشعر رؤية معقدة أصيلة وسبباً للخلاف انطلاقاً من التفاعل مع هذا الفن الذي يدخل في إشكاليات تتعلق بكيفية التواصل لما يقدمه الشاعر كدليل يؤدي إلى الانشغال بالماضي والحاضر والمستقبل فيخلق وعياً مكثفً يؤدي إلى أشكال متعددة يمكن أن نلاحظها من خلال الموقف الذي يحدده الشاعر ونرى ذلك محققاً عند الشاعر مصطفى خضر في ديوانه ( العين والفضاء) حيث يصبح الإدمان على الحقيقة دافع يقطع الطريق على أي مستقبل يبتعد عن الجودة ، ويدفع بالواقع نحو الضياع فقد يخلق الموقف قلقاً يؤدي إلى اتخاذ قرارات تحول دون الوصول إلى الهدف .

    هذا البيت الذي نضجت سماؤه

    والجسد

    بيت لنا ، والوقت داعية وبيت

    والجسد

    منفى لنا ،والوقت منفي ومأهول معاً

    وأنا وريثك ما أزال

    أموت في جسد

    وأبعث في جسد فماذا سيمتلك الوريث... ص- 12

    ربما أراد الشاعر التفلت من المكان والزمان ليصنع لنفسه وجوداً ترتسم فيه معايير نفسية ومثالية تدل على ثقافته وتمتعه برؤية جمعية قديمة تخط سطورها في قلبه وتفكيره ويلتزم بمعتقد يدل على تمسكه برموز الموت وصور العودة وخلع قميص تلو الآخر في صبوة التغير فهذه الحالة هي الأكثر تأكيداً للتفكير الذي يعمل من خلاله الشاعر ، فهو يثير طريقة التجاذب عند الأشياء وتظهر الكلمات مرسومة على أنها دلالات عن المفهوم الذي يرسمه الشاعر فعملية الوجود والتواجد يدفعان بالموروث الذي ظهرت براعمه في عمليات تفكير الشاعر فهذا الموروث يدعوه إلى الابتهاج ويترك في نفسه سكرة من الماضي مملوءة بالجراح ،وهذا الغبش الفضي يغمس نفس الشاعر في خفاء تتمايل حوله عيون وشفاه ، وحراب تفتك بهذا الجمال ، حيث تجرح الحراب وجه الشاعر ، وهذه الحراب تحمل معها الفقر والظلم ، فيتقمص ليتحول إلى طير يدل على مكان موته ، وتبقى الأمور تدفع بالثورة فمدينته تنفر كغزالة ترحل مذعورة ، ثم يتغنى الشاعر بمجد يظنه ميراثاً سيجمع بقاياه ، وهذا العتم يتسم بقوة التجميع وتواجد الألفة بين الأفراد إنها الولادة والمكان والشرق المريض ، هذا الموروث الضخم عاد متضخماً ثم يعود الخلق كما هو في البداية ، فالغسل يدفع نحو الطهارة والعودة إلى الصفاء ، فالماء الطهور والصلصال ،يخلقان خلقاً يحمل رؤية الشرق من انثى حملت هذا المولود في عصف يحمل البديل ..

    شرق يغادر رهطه لغة

    ويبني رهطه لغة

    فتلتئم العظام

    وهكذا غادرت مملكتي الأخيرة

    أحتمي بالأرض يغسلني

    صباح من هديل

    والماء والصلصال يجري في يدي

    فأرتدي الشرق الجميل

    وأتوج الأنثى التي حملت بعاصفة

    أبشر بالبديل

    مهما تجاهل الآخر دور الموروث القديم ، وحاول سحقه مكسراً له حتى العظم فلن يفصل الفكر عن الإرادة ، التي خلقت عاصفة تحمل في نوها طيب الحزن وصوت الرحم النازف ونظرة الهم الذي خلفته الموجودات فالشاعر يعي المرحلة التي يتكلم عنها ، ويعرف أن الآخر لا يقبل بالواقع وإنما يغير فيه كلما سنحت له الفرصة ، وهذا الآخر المتبلطج فوق ساحة العمر يقف فوق الضفة ، والضفة حافة الشيء وجانبه ، وضفة النهر شاطئه وموقف الفكر ضفته ,، والحجر هو الثقل الذي يرقد في عمق المركز الذي تجري حوله المقدمات ، والرغيف يدخل في فرن يذوب فيه الرماد وفي الضفة مسيح يولد في بيت لحم المملوءة قهراً وسلاحاً ،أما الخلاص فهو نحلة تعمل على دفع الهم وتمزيقه والمرأة المقاتلة التي تعيش في جو يحمل كل التوتر والمفارقات وتوصف هذه المرأة بالقدرة على تخطى الحدود وتنأى بنفسها بقوة لا تتحطم بل تندمج مع الأرض والنار والأغنيات وتأتي الولادة تعيد دورة الحياة رغم القهر وقسوة التسلط والتمادي في غرس النصل بين الرحم والقدرة على العطاء .

    لغزالة المطر

    نار وأغنية

    والضفة العذراء

    خضراء مرئية تعدد مع الحجر

    لغزالة الضفة

    ولكوكب الأشياء

    غصن من الأسمال

    ودم على شرفة

    يخضل بالأطفال

    ويصل الصوت المارد في عمق الأرض محمولاً على جناح نحلة وفي شعاع الزيت الطاهر في خابيات العمر الممدود على حدود الوطن واتجاهات الزمن ، تحمله العصافير ، ورائحة الطين الذي ابتل بالدموع والدماء ، وتصل الحمى إلى قلب الوطن فتغلي في عروق المبعوث كي يفدي الوجود ويكون الذبيح في كل مرة نوراً ينبعث محمولاً في سنابل القمح المنثورة على صفحة الوطن، وهذه الأرض التي تشتهي كل الأشياء يشتهيها الشاعر الآن وكأنه يرى بها الخلاص فهو ذلك الوارث لهذا الحمل الثقيل من الأوزار ، ويخرج في شعرية رائعة تحمل هسهسة الريح والتراب ومع الصباح هناك أصوات متعددة تتنكر لهذا الوارث فيرحل ثم يغفو ، وهذا الممتد عبر الجليل كشرفة يسند فيها الجسد روعته والكرمة تنثر خيراً والنار هي محرقة الهموم ومرمدة القهر ومخزن الأحزان ، ثم يحمل هذا الموروث مع ما تقدمه الأشياء وما تصل عليه يداه فهو مندفع إلى التمسك بهذا الحجر فهو الذي يحمل القدرة على الصمود وخلق التاريخ أم ماذا يقدم هذا التاريخ إذا كان الوارث ضعيفاً .

    ما الذي ينتجه الوقت وتبنيه يدان

    ما الذي تلبسه الأرض

    فضاء من حجر

    عورة يسترها ، يواريها الدخان

    قبر أم رواق أثري

    لغة أم جسد يهوي ،وبيت يدخر

    غسق للقبر قبر للنهر

    كفن من زنبق أم طعنة تحت الرداء

    فلتبكر فضة قبل الأذان

    بدم يخلعه الحلم علي ص- 81

    ويظل الوجه المأساوي يتغلغل في عمل الشاعر ، وهذه الحالة تربطه بالآخر الذي هو سبب هذه المآسي . وهذا يحدث بصفة مرموزة وبطرق خفية يمكن التعبير عنها بطريقة سلبية هي أن نزيح هذا الآخر عن الطريق بدلاً من أن ننشغل به،ولا نتخذه صورة للعمل الذي يحمل ايجابية المواقف بل نجد الشاعر يتجاهل هذا الآخر ويحقد عليه ، ويظل يتدرج عبر شعريته ضمن موقف تحدده الفئة الواسعة التي يحاول عدم الانشغال بها فالشاعر يعرف صيغ الفروق بين نوعي العلاقة . وذلك بلغة تحمل الموضوع الحالي ويعكس بها صيغة العوامل المنطقية لقوة وجوده ، فهو المتكلم ، وهو الذي يدخل في الصيغة ،ويتخذ موقفه من داخلها بشعريته المتدفقة ويرسم حركة العلاقة بينه وبين الأشخاص موضحاً التوتر بين الشعرية والمسافات حيث ينزلق الآخر إلى المسافة التي وضعها الشاعر فتضيع العلاقة الأصيلة وتظهر علاقة (الأنا ) وقوة التجذر

    كيف أعطي الحرب شكلي الآدمي

    كيف أصحو في ترابي

    وأغني للولد

    وأسمي الأرض قبراً

    وأسمي أول الأرض الجسد

    بين تيه وزبد

    بين حرب ومجاز يتجلى كوكب

    أو تهبط العذراء في قاع النخيل

    ثم تهديني الخليل ص 82- 83

    ويلح الشاعر مصطفى خضر على متابعة هذا الآخر محاولاً أن يغيره وفق إيديولوجية ،وهي التأكيد على مواجهته فالشعرية تؤكد من خلال الآخر والتفاعل معه فهو لا يحقق ذاته إلا من خلال إخراج خصوصيته عن هذا الآخر لهذا السبب تنشأ عنده القدرة على المحافظة على الذاتية، غير أنه يعرف أن الطريق للوجود يكمن في الانفتاح وأخذ هذا الحق المقفلة أبوابه من الآخر المتعنت وهو يستطرد ليتساءل هل المعرفة بالآخر تؤدي إلى الانتماء لهذا العالم؟ لذلك نراه مندفعاً داخلاً في صورة هذا الزمن الراهن مستنبطاً لوحات تخلق كل الرؤية والأبعاد الإنسانية لفهم الحقيقة الدقيقة التعريف بالنسبة لشعريته ، حيث يصبر ويرجع إلى قناعته بأن الطريقة المألوفة في تناول موجودات الآخر المرسومة فوق بقاع الخارطة الخاطئة التي تثير في نفسه مشكلة مزيفة فالشاعر يرى بأن الخطأ يبدأ في افتراض كيانين منفصلين ويقوم الآخر بمحاولة جمعهما ، وذلك بإلغاء الكيان الأصل وخلق الكيان المنبوذ ، وهنا ينظر الشاعر المبدع بارتياب وشك إلى كل ما يقدمه هذا الآخر ، وإن كان المعنى العام لرؤية الشاعر واضحاً بما فيه الكفاية فهو يطرح بنفسه إلى الأمام ضمن شعريته وهو بذلك يسقط المعنى ويبني عالماً مفهوماً يكون هو المعطى والمضمون فهو يعرف ما يريد ويضع اهتماماته على الأشياء لتحمل معنى ومغزى .

    وردة تطلع فيها الناصرة

    طعنة في خاصرة

    كوكب يخرج منها

    دونته الذاكرة

    ضفة أم ضفتان

    واحتضار في المكان

    ما الذي يحضر في الأفق

    وهذي خوذة أم نحلة

    هل ينتمي الطفل إليها

    أم يغني لحريق الهيكل ص 88

    ومن الواضح أن هناك مجموعة من التساؤلات وهي ليست على درجة واحدة من المعرفة ، فالشعر هو أكثر مسائل المعرفة صعوبة ومن خلاله نغوص في قدر كبير من الغموض ،غير أنه من الواضح في حالة معرفة الشاعر بالأشياء تتكون لديه مصداقية تترك لنا القدرة على التعرف لكل ما يترك في نفوسنا من معرفة عن الآخر ،وهي الحقيقة الكامنة في الموضوعات الشعرية بين الشاعر والموجود بوصف الحقيقة مضمون للذات والمخيلة ولن نستغرب عندما نرى الشاعر الشامخ مصطفى خضر يرفض التصور التقليدي للحقيقة لأنه يرى بها نوعاً من التراخي وعدم الدخول في مركز الدائرة فهو يبحث عن المستعصيات وبكل موضوعية فمناقشة المشكلات عنده موضع جد ويقين لأنه يربط بين الموقف والنظرية ولا يفرط بين الذاتية والتمكن التي تدفعه نحو الكشف عن المخبوءات لذلك ينطلق الشاعر من الزمان والمكان الذي تتوالد فيه صوره الشعرية فهو يتجه نحو المساحات التي يضع رموزه فوقها ليتعمق في بوابات نفسه بلغة تكمن في جذوره المتشبثة بهذا المكان فيتمسك بمزيج ينبعث من داخله يخلق لديه مثالية متناهية في تكاملها تمكنه من فهم الوسائل التي يستخدمها

    فالشعر ليس حرية بسيطة على الإطلاق بل هو حرية يثيرها ويقيده مكان تواجدنا ومن خلال ممارسة الشعر في هذا المكان يحس الشاعر بالقلق فيحاول تجنبه باللجوء إلى أفعال المعرفة والمعايير ،فيدفع الشاعر ثمن هذه التحولات ويرى بأن القلق شيء ينبغي تحمله ومواجهته المواقف اللامعقولة للشعر فتظهر عند ذلك قدرة الشاعر في لحظات الهم المكثف عندما تتحول الأشياء إلى ثقل فوق كاهله فيفقد القدرة على الصمت ،وتصبح المعاني غامضة وهي حاضرة في ذهن الشاعر في أوقات الحزن والقهر ، والشاعر الخضر يرى الهم مفتاحاً لفهم الوجود الإنساني فالهم عنده يحتوي على مفارقة بين التوتر وحرية الإنسان ،والمهم في ذلك برأي الشاعر المبدع هو إمكان النظر إلى الفرح في هذا العالم الممزق فالفرح هو المدخل إلى كل الأشياء ، وجعل مشاركتنا في هذا العالم جادة فاعلة فالفرح هو الشعور الأصيل الذي يدفع عن الشاعر روح القهر ،وأما القلق فهو الوجه الخفي للتحفز والترقب، فضفة الشيء حافته وضفة النهر شاطئه ودينامكية الفكر ضفته والحجر هو الثقل الذي يثبت في عمق المركز الذي تجري حوله كل المقدمات الحياتية وما الرغيف إلا رمز مصنوع بدقة ليدخل أتون الآخر ، ويأمل الشاعر بفلسفة صوفية على الضفة المنتقاة يولد مسيح في بيت لحم المملوءة بالقهر والسلاح لكن العمل المتواصل لقهر الغزاة يجعل العربي هو الذي يقتل ويدفن ،والثروات تسرق وتنهب ومن يترك أبواب بيته مفتوحة يفقد الأشياء

    ضفة ينهض فيها حجر

    يجري رغيف من رماد

    ضفة يخرج فيها بيت لحم ٍ

    بالبرايا والمواد

    فتضم الناصري

    نحلة تغفو على غصن اللعب

    وشعاع وهواء يضطرب

    وغناء في عظام

    خلف قبر عربي ص67

    إن الرؤية الموجزة للذات المثقلة تذكر الشاعر بأن الإنسان لا يفي بالمضمون لما هو قائم لكنه يدرك الانفعالات التي تتقاذفه عندما يتخذ قراراته وتلك هي اللحظة التي يقف فيها الشاعر أمام مشاعره حيث تصطدم الرؤية مع الزمان وهذا لا يمكن الشاعر أن يتخلص من الزمان ومشكلاته بل هناك مسافة من الأزلية في عمق حياته، وعلى رأي الشاعر فإن الإنسان في هذا العالم مركب من الزمان والأزلية وهو يسير على مساحات في عملية تكونه وقدرته على اتخاذ القرارات لذلك إن اللحظة التي يتواجد فيها الشاعر أمام نفسه هي لحظة التفكير والمعرفة التي هي أيضاً الفعل الشعري الذي يضيء البوح عند الشاعر وإن استباق الرؤية بعزم يعني أن يجد الشاعر اكتمالاً لذاته لأن الرؤية تضع تصورات لشعريته وهي تجعل بذلك من الممكن أن يكون هناك وحدة بين الرؤية والشاعر ومادام هذا الامكان محسوب عند الشاعر فهو يأخذه على عاتقه ، حيث أن الشعر يحرره من الآخر .

    نقيم والرغيف

    في حجرٍ أول!

    يأخذنا النزيف

    نصلب أو نقتل !

    أجنحة سحرية

    أجنحة ،أنوال ْ

    أجنحة الأغنيهْ

    في رحلة الصلصالْ

    كاهنة جنية

    حديقة من ذهب

    أقفال ! ص116- 117

    إن التأمل هو طريقة المشاركة وهو البؤرة التي ينظر منها إلى العالم وينظم من خلال ذلك اهتماماته ،فهو يرى في التأمل مركزية رؤيته التي ينعكس عليها عالم الشاعر مرة أخرى ،ويرى الشاعر نفسه مساراً للبحث عن الذرات الروحية لأن الشعرية تبدأ من موجودات كثيرة منفصلة ومغلقة على نفسها فعليه أن يجد لها روابط بينها ليعمل على توحيدها وهو يرى الغموض نفسه وازدواج الدلالات تظهر في مناقشاته لحالة التجاذبات ،لذلك يرى بأن الألم شرط ضروري للتفاعل مع المكونات الجمعية وهو الذي يسمح للشاعر بالانطلاق من الأحاسيس التي تنشأ في روحه فتظهر تصوراته ورؤيته للواقع ، فيأخذ في تنظيم عمله على أساس مواضع تزيد من اهتماماته فالموضوع الذي يراه الشاعر ليس مجرد حادثة بل هو الرؤية كلها أي أنه بؤرة التفاعل عنده التي تجعله ينجز مهمته كشاعر وهذا الاهتمام هو الهدف فهو لا ينظر إليه من الناحية التراكبية بل تنطلق منه بواعث رؤيته وتعامله مع المكان المرتبط بالاهتمام ، والشاعر يفهم ذلك عن طريق التفكير العقلي وذلك من خلال المنطق الذي يزوده بقواعد التفكير ، وعندما يرى الشاعر بأن قواعد التفكير لا تراعى فكيف يرى وجه هذا الآخر ، لذا كان على الشاعر أن يتكلم حيث اللغة رباط لا ينفصم عن الوجود والمفاهيم التي لا تنشأ من فراغ














      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 2:54 am