أعشق هذه القصيدة ((سلفيني))

    شاطر
    avatar
    غيث المير
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 13
    العمر : 41
    مكان الإقامة : ألسعودية - الرياض
    تاريخ التسجيل : 01/12/2008

    أعشق هذه القصيدة ((سلفيني))

    مُساهمة من طرف غيث المير في الأحد فبراير 01, 2009 10:19 am

    أرجو من الاخوة تقييم وابداء الرأي بهذه الرائعة للكبير مظفر النواب:

    ذابت السنوات الفتية في هدأت النهر

    لم احتجز زورقا لهذي الصباحات

    ذات القميص المنشى

    لكم يجرح الروح هذا

    بحد النشاء الوثير جرحت .. لماذا ... ؟

    لماذا تضيفين جرحا بسيطا ... ؟

    لماذا تضيفين قطرة طل .... ؟

    على قدح تتفايض كأس الندامى

    خذيني إلى مركز اللوز فاتحة ذراعيك

    والزنبق البدوي المعافى

    كأن المجاديف عاجزة

    امسك البرق ...

    اكشف عن فخذي الضباب

    اسلوهما

    آه أنت هما

    إنه صحو هما ورذاذهما

    والرطوبة بين السفرجل انت ... وانت وانت

    كما غابة ضيعت عندليب

    وانت المرايا

    تلم زوايا العطور وغير الزوايا

    ووجهك توا تنضى من السلفان الرخيم

    وألب في لبه القلب كل النوايا

    واستغفر اللّه إطباقة الفم اعفاءة اللّه بين الخطايا

    ونهد تركز تركيزه الاقحوانة

    مثل الخروج إلى غزوة طافحا

    والدخول الوثير إلى حانة دمثا

    ملكا للتأمل ركب التكايا

    أنا متعب سلفيني رداءك ومشبك شعرك

    اجمع حزني وطمث السنين الخوالي

    وكأسا له شفتان إضافيتان تلمم شتائي

    وتثبت سكري بهذا الطريق

    أحب الطريق

    وتزعجني باب خمارة أغلقت

    ونوافذ دائرة الأمن

    لم يبق من احد لم ينم غيرنا ليلة البارحة

    لا أزال أراقب هذي الشبابيك

    ليس لشيء أريد أبول

    إلا تستحي ابنة الكلب من نقطتين ومن شارحة

    مسكوني ثانية بملابسي الداخلية فوق الحكومة

    لم يرحموا رغبتي الجارحة

    مطر ... مطر ... مطر

    قطة فوق سور الحديقة تقرأ وجهي وتمسحه

    والمذيع المسائي يلقي النفايات مبتسما

    نشيد .. فقرة من خطاب الرئيس العتيد

    سورة الفاتحة

    ملك من له الآن زاوية يتجمع فيها ويرضع ربعيه

    يترك الباب منفتحا ليس من احد

    إنما يترك الباب مفتوحة ربما

    ربما يأتي الحزن يمشط

    تأتي الحديقة تكوي ملابسها

    ربما نهدها يشتهي ليلة البارحة

    ربما يشتهي ان يراها النور

    جذب .. مطري

    أتشهى ثيابك فوق السرير النسائي

    أركان قواتك العربية

    حزن الحوار الصباحي

    تدلف فيه العصافير

    تأخذ بعض الأواني

    مطلق خدري جمرة غفوتي

    والزمان نسائي

    تمر المباهج في ضجة لا تراني

    تمر القيامة ثم تلفت نحوي

    أنا عاشقة يا قيامة

    وبين عشق وعشق كثير ثواني

    إذا لم أجد زورقا للهيام

    أهيم كل المواني

    ومن أين دفتر عمري انتهى

    اشترى زورقا

    استدين

    وأبحر سدا لكل الديون

    ألا من يسلفني ورقا والسداد أغاني

    الأمس وجه الزوارق

    أدعو رحيلا عظيما لمن يملكون زوارقهم

    آه هو الذي لا يتوازن

    فكيف اتزان

    .
    .
    .
    .
    شكراً جداً جزيلاً lol!
    avatar
    المحامي ليث وردة
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 227
    العمر : 39
    مكان الإقامة : سلميــــــة :قصة الحب الأول والصوت الأول بعيداً عن شوارعها أصاب بالكساح وبدون رائحتها أصاب بالزكام
    تاريخ التسجيل : 11/10/2008

    رد: أعشق هذه القصيدة ((سلفيني))

    مُساهمة من طرف المحامي ليث وردة في السبت فبراير 07, 2009 1:48 am

    تعب الطين
    عاشر أصناف الشارع في الليل
    فهم في الليل سلاطين
    نام بكل امرأة
    خبأ فيها من حر النخل بساتين
    يا طير البرق! أريد امرأة دفء
    فأنا دفء
    جسداً كفء فأنا كفء
    تعرف مثل مفاتيح الجنة بين يديَّ وآثامي
    وأرى فيك بقايا العمر وأوهامي
    يا طير البرق القادم من جنات النخل بأحلامي!
    يا حامل وحي الغسق الغامض في الشرق
    على ظلمة أيامي
    أحمل لبلادي
    حين ينام الناس سلامي
    للخط الكوفي يتم صلاة الصبح
    بإفريز جوامعها
    لشوارعها
    للصبر
    لعلي يتوضأ بالسيف قبيل الفجر
    أنبيك علياً
    ما زلنا نتوضأ بالذل
    ونمسح بالخرقة حد السيف
    وما زلنا نتحجج بالبرد وحر الصيف
    ما زالت عورة عمرو بن العاص معاصرةً
    وتقبح وجه التاريخ
    ما زال كتاب الله يعلق بالرمح العربية
    ما زال أبو سفيان بلحيته الصفراء ،
    يؤلب باسم اللات
    العصبيات القبلية
    ما زالت شورى التجار، ترى عثمان خليفتها
    وتراك زعيم السوقية
    لو جئت اليوم
    لحاربك الداعون إليك
    وسموك شيوعا


    _________________
    لا تصالحْ!
    ولو منحوك الذهبْ
    أترى حين أفقأ عينيكَ
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
    إنها الحربُ!
    قد تثقل القلبَ..
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالحْ..
    ولا تتوخَّ الهرب!

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 2:53 pm