د. محمد حبش / نبض جديد في الشارع السوري.

    شاطر
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    د. محمد حبش / نبض جديد في الشارع السوري.

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في الخميس نوفمبر 20, 2008 10:49 pm



    في الحقيقة لا يسعنا
    سوى الثناء على رجل الدين الذي يعمل فكره في أمور الناس و شؤونهم،و لا يتربص بهم
    بغية الإيقاع بهم و من ثمة فرض القصاص الذي يريده هو، لا ما يريده الشرع و الدين
    حقيقة و نصا و روحا.


    هنا يأتي الدكتور المحترم "محمد حبش"
    على رأس من نكن لهم كل الاحترام و التقدير، لمواقفه الشجاعة في وجه من يدعون زورا
    و بهتانا أنهم فقهاء و مشرعون ،على ما في تشريعهم من جلب للضرر أو نقله من موضعه و
    تحريفه بما ينسجم و مصالحهم و أهوائهم.


    فإلى الدكتور الكريم محمد حبش كل الحب و الاحترام،
    و أترككم مع كلماته الرائعة يفند فيها فقهاء الجهالة، و قوانين لا تمت إلى الإسلام
    بصلة لا زالت تطبق على أنها الإسلام عينه يلصقها هؤلاء أصحاب المصالح بالإسلام
    زورا و بهتانا.


    إليكم الدكتور محمد حبش.


    _________________________________________________





    د . محمد حبش: قانون الشرف موروث من الفرنسيين


    رفض
    النائب البرلماني ورجل الدين السوري الدكتور محمد حبش تبرئة من يقتل بحجة الدفاع
    عن شرفه إذا وجد زوجته أو أخته أو ابنته في جرم الزنا معتبراً أن العفو القانوني
    عن القتل هنا لا علاقة له بالشريعة الإسلامية وقال حبش إن المادة القانونية من
    قانون العقوبات التي تعفي من العقوبة كل من فاجأ زوجته أو أحد أصوله أو فروعه أو
    أخته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو
    إيذائهما أو على قتل أو إيذاء أحدهما بغير عمد هي "عار يتناقض مع العدالة
    ويتناقض مع روح التشريع في الإسلام", ويقصد بكلمة العذر المعفي أن ارتكاب
    القتل حلالا ولا يتوجب أي عقاب أو أن يأمر القاضي بحبس القاتل احترازيا لمدة يسيرة
    دون أن يعتبر ذلك عقابا جزائيا أو مدنيا. حسبما ذكرت صحيفة الثورة في عددها الصادر
    أمس الجمعة.


    قال رجل
    الدين إن المادة المذكورة منقولة بالكامل عن القانون الفرنسي الصادر عام 1810 غير
    أن هذه "المادة –للأسف- وعملت في نظر بعضهم كأنها نص من القرآن الكريم أو
    السنة المشرفة".
    وجريمة القتل بدافع الشرف "تخالف الشريعة في عدة أمور كلها من الكبائر؛ فهي
    أولا إثبات للحد بغير بينة وهذا حرام وفيه عقوبة القذف على فاعله ومرتكبه",
    وأضاف أن البينة تحتاج إلى أربعة رجال عدول يشهدون برؤية الفاحشة بشكل ينقطع فيه
    أي التباس، وفي حال تردد أي من الشهود فالجلد ثمانين جلدة لكل من يشهد صادقا أو
    كاذبا, إضافة إلى أن الفعل هنا هو "حكم بالقتل بغير حق، حتى مع افتراض
    الفاحشة فالعقوبة المقررة في الشرع هي الجلد، وهي خاضعة من وجهة نظرنا للتغيير
    بحسب واقع الأمة والبحث عما يردع الزناة ويكفهم عن غيهم وفجورهم", وأشار أنها
    ثالثا "افتئات على ولي الأمر وهو حرام إذ المكلف شرعا بإقامة الحدود إنما هو
    الدولة، بمؤسساتها القضائية والتنفيذية وليس ذلك أبدا من شأن الأفراد أيا كانت
    غيرتهم واهتماماتهم".


    ذكر
    الدكتور حبش أن هذه المادة تشتمل أيضا على "تمييز بين الرجل والمرأة في الحكم
    الشرعي وهو مرفوض شرعاً، ولم يرد في أي من الجرائم تمييز بين المرأة والرجل في
    العقوبة، بل يتساوى الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات والمسؤوليات".


    أكد
    النائب البرلماني مشجعاً إن "اللحظة مواتية لنقوم بالإصلاح التشريعي
    المأمول" وذلك "بتجريم فاحشة الزنا" ومن ثم "إلغاء هذه المادة
    التي تشرع القتل وتبقى من وجهة نظري عارا يتناقض مع العدالة ويتناقض مع روح
    التشريع في الإسلام".


    الجدير
    بالذكر أن مجلس الشعب أقر قبل أيام بالإجماع التحفظات السورية على اتفاقية
    "سيداو" التي تحرم القتل بدافع الشرف مما أثار لغطا في أوساط النساء
    والرجال المدافعين عن حقوق المرأة السورية، متسائلين كيف يمكن للبرلمان أن يصادق
    "بالإجماع" على التحفظات وبين النواب 30 امرأة ورجال مثل الدكتور حبش.
    وانشغل المجتمع السوري في السنوات الأخيرة بسلسلة من الجرائم التي ارتكبها رجال
    بدافع ما يسمى بـ"الشرف".


    من جهة
    أخرى اختتمت في دمشق قبل أسبوعين أعمال الملتقى الوطني لجرائم الشرف الذي تضمن
    فعاليات وطنية واجتماعية، واعتبر الملتقى بحد ذاته حدثاً لافتاً في سوريا، وأدى
    إلى إحياء الحراك التشريعي والتفسيري في سوريا بشكل لم يسبق له مثيل.


    NOBLES NEWS_ONLAIN.COMعن /

    مع تحياتي لكم جميعا. _ برهان سيفو



    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    وصيف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 105
    العمر : 32
    مكان الإقامة : مصر
    تاريخ التسجيل : 10/10/2008

    رد: د. محمد حبش / نبض جديد في الشارع السوري.

    مُساهمة من طرف وصيف في الجمعة نوفمبر 21, 2008 2:30 pm

    تحياتي للزميل العزيز أ. برهان سيفو..

    المشكلة الحقيقية برأيي من محاولة استمداد التغيير عبر الإصلاح الديني هي الوقوف، اختيارياً، بين المطرقة والسندان؛ فلكي نستخلص حكماً دينياً نصدره للعامة بعدم مشروعية جرائم الشرف نحصل بالمقابل على تشريع يجرم الحب تحت زعم أنه فاحشة الزنا!

    جهود طيبة، ولكنها في غيرالاتجاه السليم.

    خالص المودة.
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    رد / ربما كان الكحل خيرا من العماء؟

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في السبت نوفمبر 22, 2008 10:08 pm

    الأخ المحترم وصيف،تحية طيبة أما بعد:
    يسرني بداية أن التقيك خاصة بعد أن صرت و إياك سوية مسؤلين عما يجري من حوارات هادفة على طاولة الفكر،هذه الطاولة التي "باعتقادي" من أخطر طاولات المنتدى و أكثرها تشعبا و تعثرا و نهوضا"حسب الحال"،لكن بالمحصلة النهائية لا بد من أن يسود الفكر الصحيح في آخر المطاف و هذا هو همنا و دأبنا .
    بالنسبة للخيار "الدين هو الحل" فأنا أتفق معك تماما أن الدين لا يقدر "بل لا يجوز له" أن يكون حلا ،لا بل ربما أن معظم إشكاليات مجتمعاتنا العربية تتجسد في عدم فصل الدين عن الدولة حتى في النظم التي تدعي أنها علمانية و هذا ما يؤسف له بشدة.
    أما أن نجد في هذا الهرج الذي كل من فيه يهرف بما يعرف و ما لا يعرف أستاذا نيرا مثل د : حبش ،فهذا أمر يسرنا نحن كونه يعبر عن وجود أناس هم في كل الحسابات معدودين على التيار الديني،و هم بذات الوقت ينادون بالإصلاح و كف يد المتسلطين على رقاب الناس من قبل من يدعون زورا أنهم "فقهاء"هذا العصر الأعرج.
    من هنا لا بد لنا من التلاقي مع أمثال السيد حبش كونهم يعبرون عن الدين "في الجوهر منه" و ليس في المزيّف و المزوّر، الذي لا هدف له سوى التنكيل بمخلوقات الرب تحت ذرائع باطلة لا تخدم سوى مصالح الفاسدين في كافة الأمم و كافة البلدان على اتساعها و تنوعها .
    أن وجود مثل السيد "حبش" أمر مهم في هذه المرحلة و يكفي أن نعلم أنه رغم وجوده و ثلاثين امرأة في برلمان عربي سوري، كما لاحظنا جميعا، فهم لم يقدروا أن يحققوا مكسبا ،نتيجة عنت ذوي الجهالة في هذه الأمة و بعدهم عن المنطق خدمة لمصالحهم الخاصة، و ليس دفاعا عن الناس الذين يمثلونهم، و لا هم مدافعين عن جوهر دين هم يدعون اعتناقه.
    هل تريد أن نتابع أكثر من ذلك ؟لا أعتقد... ،تحياتي لكم.
    مع كل الحب لكم جميعا. _ برهان سيفو.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    وصيف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 105
    العمر : 32
    مكان الإقامة : مصر
    تاريخ التسجيل : 10/10/2008

    رد: د. محمد حبش / نبض جديد في الشارع السوري.

    مُساهمة من طرف وصيف في السبت نوفمبر 22, 2008 11:54 pm

    الأستاذ الفاضل برهان سيفو، كل التحية وبعد،،
    يسرني اللقاء أكثر، ومن الرائع أن يجمعني فضاء مقهى سلمية بشخص له عقلية كعقليتك المستنيرة وأسلوبك السلس وفكرك النير..
    أتفق معك كلياً أستاذ برهان، من الألف إلى الياء، في مداخلتك الأخيرة..
    كل ما أود الإشارة إليه أن العلمانيين، على اختلاف مواقفهم الشخصية من الدين، لا ينبغي لهم، في تقديري، استمداد مرجعيتهم في أي أمر من رجل الدين أو المختصين بشأنه لأنهم بهذا يمنحونهم، وهم من ينبغي إخراجهم كلية من الأمر، مشروعية التدخل حين لا يكون الامر على هوانا..
    في موضوع حديثنا؛ نحن ضد جرائم الشرف، ليس لأن الدين لا يدعمها - هكذا ينبغي أن نفعل - وإنما لأنها تمثل ادعاء أحقية لأشخاص لا حق لهم في المحاسبة على شأن شخصي هو حرية الإنسان، رجلاً كان أو امرأة، في جسده وتصرفاته العامة والخاصة..
    أما اعتبار رأي رجل دين سنداً في الأمر فيفتح الباب للمطالبين بتطبيق الحدود للحديث، وهي إسلامية ببساطة لا يجوز تعطيلها، وهنا ببساطة الفخ؛ فلم يعد ممكناً أن ننحيهم لأننا بهذا على درجة من التناقض والتضارب تفقدنا كل مصداقية، وتنفيذ رغباتهم، الصحيحة دينياً، يقوض العلمانية ويعيدنا مئات السنين إلى الوراء ونعود إلى عصر يجتمع فيه أربع بلطجية ليطالبوا بجلد رجل وامرأة لمجرد أنهما مارسا الحب!
    الاحتفاء برأي مستنير لرجل دين أمر لا بأس به، ولكن المهم أن تكون الرسالة واضحة جداً: كلامك جيد أيها المتخصص ولكنه غير هام: أياً كان رأيه فهو بغير قيمة على وجه الإطلاق.
    كل التحية.
    avatar
    لوليتا
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 25
    العمر : 31
    مكان الإقامة : syria
    تاريخ التسجيل : 13/11/2008

    رد: د. محمد حبش / نبض جديد في الشارع السوري.

    مُساهمة من طرف لوليتا في الأحد نوفمبر 23, 2008 12:45 am

    اسمحولي أن أدخل على الخط وأشارك معكم في موضوع أعتبره يهمني لكوني أنثى..وقبل أي شيء انسانة..
    لاحظت تعدد المواضيع في المنتدى التي تطرح موضوع جرائم الشرف وهذا شيء ايجابي..وبرأيي الجريمة جريمة ..ولا داعي لأن نخترع لها مبررات وأعذار ..جريمة وكفى..لا شرف ولا غير شرف..فبأي حق تقتل فتاة من قبل أهلها ويخرج المجرم متباهيا بأنه غسل غاره ويفرج عنه بحجة أنه دافع عن شرفه..
    لا يمكنني أن أقول إلا....آه من هذه الرواسب الاجتماعية البالية..الناس وصلوا للقمر ونحن هنا نتباهى بغسيل العار..
    الزنى جريمة ولا أنكر هذا إطلاقا ..ولكن أن يتم اصلاح الخطأ بخطأ أكبر..وجريمة أخرى..فهذا هو العار ذاته..
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    الأخت المحترمة لوليتا،تحية طيبة أما بعد :

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 12:18 am

    الأخت المحترمة لوليتا،تحية طيبة أما بعد :


    أولا : يسرنا أن نرحب بكم في ركن الفكر ،هذا الذي يشاطركم الرأي في
    قبح ما يسمى زورا "جرائم الشرف"،بينما يجدر تسمية مثل هذه الجرائم ﺑ : "جرائم الأنذال و السفهاء و المتوحشين و الجهلة"، فهؤلاء
    هم عتاة المجرمين،و الواجب يقتضي محاربتهم و القضاء على آفة فكرهم المشوش و
    المشوه.



    ثانيا : لم تعد جرائم الشرف مقصورة على اهتمام النساء بها،بل أضحت ما
    يروعنا نحن الرجال أيضا،فالجريمة بداهة هي "جريمة"و لا يجوز لأي كان أن
    يقتص من الناس الذين هم مثله خلق الله بذريعة الدفاع عن سمعته أو ما يدعوه زورا
    شرفا له و هو ليس كذلك إطلاقا. فالقاتل دائما كان عديم الشرف و على مر
    الزمان،اللهم إلاّ لو كان يمارس القتل في حربه مع الأعداء"أعداء الوطن ،أعداء
    الأمة،أعداء الإنسانية......الخ" دفاعا، و بغير ذلك فهو مارق و ملعون ، هذا
    ما تؤكده كل الشرائع السمائية منها و الأرضية أيضا.



    ثالثا : نأمل منكم وقد ساهمتم معنا في حوارياتنا هذه الاستمرار في طرح
    قضايا تهم المرأة "كما الرجل"في هذا المنتدى ،ذلك أن الفصل بين أفراد
    المجتمع على أساس "الذكورة و الأنوثة"هو فصل "بحد ذاته"يدعوا
    الناس لأن يكونوا مجرمين،فكيف للذكر عيشا دون أنثاه،كما كيف للأنثى عيشا دون ذكر
    هو منها نصفها الآخر.



    يبدو لي أن المخالطة "وفق الأصول الإنسانية الصحيحة و السليمة "
    بحد ذاتها هي التي تجعل من الرجال أكثر تحضرا،ذلك أنهم سيجدون أفعالهم هي أدعى لأن
    تكون متحضرة و انسيابية و جميلة بوجود الأنثى،بينما تقترب أفعالهم من الخشونة أكثر
    في الحالات المعاكسة، تلك الحالات التي يغرب فيها سحر الأنوثة عن ناظريه ((الرجل أعني))
    و فؤاده فيستوحش، و يتحول شرسا كما الذئب، بعدما كان لطيفا وادعا لبقا كما الإنسان
    يجد ربه أن يكون.



    هذه تبدو سمة تخص كل الكائنات لمن يتأملها كيف تتصرف في الحالتين
    المتناقضتين،فوجود الجنسين معا يبدوا أنه أمر ملازم لكافة أنواع الحياة ،مع ملاحظة
    الحالة الخاصة المتعلقة ﺑ : "المخنث"
    هذه التي ليس لها تصريف هنا سوى أن إندماج الذكورة و الأنوثة- (إذا جاز لنا
    التعبير ) - ربما هو طريقة ابتكرتها الطبيعة كي تصف لنا كل ما في هذه الحياة بلا
    نقصان و بشمول كلي،و هي مع ذلك تؤكد على اتحاد المكملات في ذات الكائن.



    و الحال كذلك فإنه لا يسعنا سوى أن نستغرب عمليات الفصل القسرية، التي
    يمارسها بني البشر - "حصرا دون غيرهم من الموجودات" - ضد إرادة الطبيعة و ضد إرادة الخالق سبحانه جلّ
    في علاه .



    تحياتي لكم ،و شكرا لمساهمتكم. تحياتي و احترامي للجميع . _ برهان محمّد سيفو.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 9:20 am