إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    شاطر
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 2:54 am

    أصدقائي الأعزاء، أنقل إليكم بعضا من آخر أخبار المفكر العربي المصري "نصر حامد أبو زيد"، من خلال حوار معه أجري مؤخرا،الحوار منقول عن شبكة التنويريين العرب،و أعتقد أننا نستفيد من هؤلاء اللذّين يعيشون الحاضر إبداعا و ليس إتباعا،اللّذين همهم الأساس ،رفعة و تطور و سمعة بلدهم،رغم تنكر هذه البلدان لهم في الكثير من الأحيان ،بتأثر من المد الأصولي السلفي التكفيري الذي يبدو أنه قد أستمرأ تخوين و تكفير الناس ،ليس لسبب بل لأنهم لا يطيقون سوى أن تكون أصواتهم الصدئة "فقط" هي المسموعة،رغم تحجرها و تكلسها،حتى باتت رفيقا مثاليا للموت في هذه الحياة.فإلى من يوقدون شموع الغد لنا و لأجيال الشباب الواعد،المجد كل المجد،فهم معقد املنا في الخلاص من صدا تخلفنا ،و من بؤس و تردي الفكر في مجتمعاتنا التي قد توقفت عن التطور منذ أمد بعيد.اليكم الباحث الإسلامي و الدكتور في الآداب ،إليكم نصر حامد أبو زيد:
    ___________________________________________________________


    رغم سنواته الطويلة التي قضاها في هولندا، يرفض المفكر الدكتور نصر حامد أبو زيد اعتبار غربته منفى، مشيرا إلى أنه تصالح مع أمه (مصر) منذ عام 2003 حيث احتفل مع عدد من المثقفين المصريين بمناسبة بلوغه عامه الستين، فضلا عن دعوته من قبل جامعة القاهرة للمشاركة في الاحتفال بعيدها المئوي، وهو ما يبدو نوعا من التكفير عن الإجراءات التي اتخذتها ضدها قبل أعوام واضطرّته إلى مغادرة مصر.

    - ثمة إشكالية يثيرها بعض المفكرين حول علاقة الإسلام بمفهومي الديمقراطية والحرية، إذ يرى البعض منهم أن الإسلام بوضعه الحالي لا يستطيع الانسجام مع المفهومين السابقين، بيد أنك تعترض في إحدى حواراتك على مسألة ربط الإسلام بالحرية والديمقراطية، مشيرا إلى أنه ليس ضد مبدأ تطبيقهما، والسؤال: إذا كان الإسلام، حقا، ليس ضد الحرية والديمقراطية، فلماذا بتنا نشهد مؤخرا صعود تيارات إسلامية ذات نزعة أصولية إلغائية ترفض التعامل مع الآخر إلا من منظور ديني ضيق؟ ومن ثم إلى أي مدى يمكن للإسلام التعايش مع الثقافات والقيم الجديدة؟

    - أصبحتُ في الآونة الأخيرة أعارض مناقشة كل المسائل والقضايا الاجتماعية والسياسية، بل والاقتصادية والعلمية والطبية، من منظور "الدين" أيا كان هذا الدين. هذا ما أُطلق عليه "تديين كل شيء" كأنه لم يكن يكفينا تديين الدولة، التي من المفترض أن تكون دولة "المواطنين" القاطنين على أرضها بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية، لم يكن يكفينا هذا فانطلقنا في حمى عارمة نديِّن كل شيء.

    سؤال الحرية والديمقراطية سؤال سياسي اجتماعي فلسفي قبل أن يكون سؤالا لاهوتيا. في علوم اللاهوت في كل الأديان نوقش سؤال الحرية من منظور ضيق للدفاع عن حرية الإرادة الإلهية. أي أن النقاش انحصر فيما إذا كانت حرية الإنسان في اختيار أفعاله تنتقص من الحرية الإلهية أم لا. كانت هذه حدود النقاشات اللاهوتية.

    في مجتمعاتنا الحديثة – أو التي تشبه أن تكون حديثة – حين يطرح سؤال الحرية يبدأ النقاش أوتوماتيكيا حول "الحدود" و"الضوابط"، حدود الحرية وضوابطها. أي أننا قبل أن نمارس الحرية نفكر في "القيود". هذا يعكس فزعنا من الحرية، ومن الديمقراطية التي نتشدّق بالإيمان بها تشدقا بلاغيا، لكن لا أحد يمارسها مع زوجته أو أطفاله. وقليل هم المعلمون والأساتذة الذين يمارسونها مع تلاميذهم وطلابهم.

    ومع ذلك سأجيب على السؤال: لا أجد فيما درست وتعلمت وبحثت وكتبت طيلة حياتي في الإسلام "مانعا" ضد الديمقراطية. والمسألة بسيطة، الديمقراطية مفهوم اجتماعي سياسي مرتبط بالدولة الحديثة التي لم توجد في عصر النبي ولا في عصر التابعين ولا تابعي التابعين.

    حين انبثق سؤال "الديمقراطية" وجد البعض في مفهوم "الشورى" ما يسمح بتمرير الديمقراطية، لكن كان على هذا التأويل للشورى أن ينتظر انبلاج عصر الديمقراطية. هكذا ترى تأثير العصر في إعادة قراءة المفاهيم التراثية. لكن البعض يعتقد للأسف أن هذه الدلالة المعاصرة كانت كامنة في المفهوم بسبب تصور أنه مفهوم "مقدس".

    أما مفهوم الحرية فهو في تقديري محايث لأي دعوة دينية، فالنبي الذي يأتي بدعوة جديدة يدعو الناس إليها لابد أن يكون مؤمنا بحرية هؤلاء الذين يدعوهم وحقهم في تغيير اختيارهم الديني، بترك أديانهم والالتحاق بدعوته. بل إن كل دعوة دينية تحض الناس عل ممارسة هذه الحرية، وتنعي عليهم التمسك بتقاليد الآباء والسير على نهجهم.

    القرآن مليء بهذه العبارات التي تسخر من هؤلاء الذين يقولون "هكذا وجدنا آباءنا" فيرد القرآن "أو لو كان أبائهم لا يعلمون شيئا ولا يفقهون". لكن عملية لهوتة الدين – أي تحويل الدين إلى لاهوت – تحرم الناس من حريتهم التي على أساسها اختاروا هذا الدين بعينه.

    تصبح "حرية الدين" مُحرمة، ويصبح سؤال الحرية مكبلا بالبحث عن الحدود والضوابط قبل بدء الممارسة. لا يدرك هؤلاء اللاهوتيون أنهم يحولون "الدين" إلى سجن، ويحولون الله – تعالي عن تصوراتهم – إلى "سجان"، ويصبح "الأنبياء" حرس سجون ... الخ كل هذا الهراء.

    - أبقى في إطار السؤال السابق، برأيك ما سبب صعود التيارات الأصولية السابقة إلى الواجهة؟ وما الفرق بينهما وبين حركات المقاومة الإسلامية (حماس- حزب الله) التي يمكن نعتها بالتشدد، اعتمادا على أنّ خطابها الإيديولوجيّ منسجم- إلى حد ما- مع التيار السلفي؟

    - علينا أن نبحث عن الأسباب في علل المجتمعات وأخطاء وخطايا الأنظمة السياسية. الخطاب الديني – أكرر دائما – جزء من الخطاب العام. الأصولية الدينية تنتعش في مناخ مُشبع بالأصوليات، التي جوهرها الإيديولوجي امتلاك الحقيقة ونفي الآراء المخالفة واضطهاد أصحابها بالسجن والتشريد والقتل أحيانا. لنعد إلى الأصوليات القومية والاشتراكية، سنجد أنها في ينيتها العميقة أصوليات جهادية، يحل فيها "التخوين" و"العمالة" و"التحريف" محل "التكفير" و"الهرطقة" .. الخ. حين كان ثمة خطاب عام ليبرالي كان الخطاب الديني إلى حد ما ليبراليا متسائلا.

    الفرق بين الأصوليات لا يوجد في منطلقاتها الفكرية. في المنطلقات الفكرية الأساسية – أكرر الأساسية – لافرق بين "حماس" والإخوان" ولا فرق بين "حزب الله" و"ولاية الفقيه" في إيران. قد يكون هناك خلاف في التفاصيل منشؤها انخراط "حماس" في قضية وطنية، انخراطها في المقاومة كمشروع سياسي لاستعادة الأرض.

    وقد يكون اختلاف "حزب الله" عن "ولاية الفقيه" الإيرانية منشؤه الوضع اللبناني وتاريخ الشيعة في لبنان، وقيادة "حزب الله" للتصدي للمشروع الإسرائيلي. في هذه التفاصيل يكمن الاختلاف، لكنه لا يطال المنطلقات الدينية الأساسية. من هنا فإن تأييدي للمقاومة في لبنان وفي فلسطين لا يعني أنني أتردد في التصدي النقدي للأساسيات "الدجماطيقية" لكل منهما.

    - في مقابل الحركات الأصولية التي تمارس زحفا قروسطيا سيقودنا إلى الهاوية، ثمة صعود لبعض التيارات الفكرية (القوميون الجدد، العلمانيون، دعاة المجتمع المدني) وكل منها يمتلك مشروعا جديدا وحلولا. كيف تقيم ذلك؟ وأين يكمن الحل برأيك؟

    - لا أوافق على أن أحد هذه المشروعات يمتلك القدرة على الحل وحده، بل لا أعتقد أن هذه مشروعات جديدة أصلا. ما تحتاجه مجتمعاتنا هو مشروع تساهم في صياغته كل القوى المدنية – دون استبعاد أي فريق أيا كانت منطلقاته الإيديولوجية - التي تؤمن بضرورة التغيير وتسعى من أجل مجتمع حديث ديمقراطي متحرر، مجتمع يتمتع فيه كل المواطنين بحقوق قانونية متساوية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

    ولا يتم الوصول إلى صياغة هذا المشروع إلا من خلال حوار مجتمعي شامل، وهو حوار لا يتحقق إلا بشرط توفر "الحرية". من هنا السعي بكل السبل المدنية لانتزاع هذا الحق الأساسي من أنياب الطغيان والديكتاتورية والفساد.

    - إذا كان الإصلاح الديني الذي ينادي به البعض –وأنت منهم- جزءا من الحل، فما هي الجوانب التي يجب أن يطالها الإصلاح؟ ولماذا يتعرض المفكرون الإصلاحيون (نصر حامد أبو زيد، محمد شحرور- سيد القمني وسواهم) إلى هجوم عنيف من الإسلاميين، فيما تعجز المؤسسات الدينية التقليدية "الأزهر وكليات الشريعة" عن إنتاج خطاب ديني يخلو من التلقين والتكرار، بل إنها- حسب صادق جلال العظم- تشهد انحدارا كبيرا بتنا نلمس بوادره في فتوى إرضاع الكبير وحديث الذبابة وغيرها؟

    - الإصلاح الديني وصل إلى الحائط السد، حائط لا يمكن اختراقه إلا بقبول مراجعات جديدة لمسائل لم يتم مسها حتى الآن، مسائل من قبيل "المحرمات" في الخطاب العام، أو "اللامفكر فيه" حسب تعريف "محمد أركون".

    وثمة دراسة قمت بها ونشرت باللغة الإنجليزية بعنوانReformation of Islamic Thought: A Critical Historical Analysis,
    WRR-Verkenning no 10, Amsterdam University Press, 2006.

    في هذه الدراسة رصدت إنجازات مشروع الإصلاح الديني في العالم الإسلامي – باستثناء تركيا – ووجدت أن كل الإنجازات تتوقف حيال القرآن عاجزة عن إنجاز مدخل نابع من إعادة الاعتبار للظاهرة القرآنية كظاهرة "خطابية" بالأساس.

    أرجو عدم الخلط بين "الخطابية" كمفهوم مرتبط بعلم الخطاب في الدراسات اللغوية والفلسفية الحديثة وبين مفهوم "الخطبة" بمعنى المواعظ التي يلقيها القسس والمشايخ في الكنائس والمساجد. حالة "اللامساس" بالقرآن وعدم الاقتراب منه خارج نطاق أسوار التراث هي عنق الزجاجة التي على مشروع الإصلاح الديني أن يجتازها.

    هناك محاولات جديرة بالاعتبار في الفكر الشيعي في إيران، التي هي على وشك اجتياز مرحلة تذوق الثمرة المحرمة (الدولة الثيوقراطية). إن محاولات الذين ذكرتهم لا تخرج عن محاولة البحث عن المعني الجديدة ولكن من خلال التوجيهات والأدوات القديمة، عن طريق صب المعنى الجديد في قالب قديم.

    الفشل الذي تعانيه حركات التجديد في كل مجتمعاتنا ليس فشلها الذاتي وحدها، ذلك أن هذا الفشل الذاتي ينبع من احتقان مجتمعي كامل يعاني منذ فترة طويلة جدا من غياب أفق لإنجاز أبحاث حقيقية – جديرة بهذا الاسم – في مجال دراسة الدين. مجتمعاتنا ومؤسساتنا التعليمية والأكاديمية مشغولة بتعليم الدين لا بدراسته. كل محاولات الدراسة تعرضت لدرجات من الإيذاء. "محمد عبده" يعاني من غياب أفكاره غيابا تاما في البرامج الدراسية للمؤسسة التي كان ينتمي إليها.

    هذا الاحتقان المجتمعي طال مداه حتى تحول إلى حالة مقبولة من الجميع، خاصة في الشأن الديني. تم تجريف الدين، زالت خصوبته وتحول إلى "وقود" – مجرد وقود – يحرك العربة السياسية، أو يحفز على المقاومة. في عملية التجريف تلك تم خصاء العقول، فتقدمت "الفتوى" في عصر الإعلام المرئي لتخبر المواطن بما عليه أن يفعله في أي أمر، بدءا من شروط الطهارة حتى كيفية الجماع مرورا بنقل الأعضاء.
    إنها سوق "الفتوى"، ليس فقط إرضاع الكبير، بل تحريم المظاهرات، وتحبيذ وراثة الحكم، واعتبار أن تدخل الحكومات في تحديد أسعار السلع ضد الدين (النبي لم يفعل ذلك ولا الصحابة. تصور!) كل هذا يعود بنا من جديد إلى سؤال "الحرية".
    مع أجمل التحيات و أطيب الأمنيات. _ برهان محمّد سيفو.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    نسيم الروح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 21
    العمر : 38
    مكان الإقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف نسيم الروح في الإثنين نوفمبر 17, 2008 11:40 pm

    مرحبا...
    جديد أنا هنا..وقد أعجبتني أن يكون هناك زاوية للفكر في هذا الموقع الذي أراه يبشر بالخير..وبعد..

    استوقفتني عدة أمور وردت في اللقاء مع الدكتور نصر أبو زيد وأحببت أن أذكرها..



    أصبحتُ في الآونة الأخيرة أعارض مناقشة كل المسائل والقضايا الاجتماعية والسياسية، بل والاقتصادية والعلمية والطبية، من منظور "الدين" أيا كان هذا الدين. هذا ما أُطلق عليه "تديين كل شيء"


    هنا أتفق مع الأستاذ نصر بضرورة تجنيب الدين وتحييده عن قضايانا الأساسية في الحياة ..بغض النظر عن الدين إن كان إسلاما أو مسيحيا أو يهوديا أو .. فعندما نخرج الدين ( ولو نظريا ) من هذه القضايا نكون قد خدمنا الطرفين ..الدين والقضية..فلا يتهم الدين بالتدخل في الحياة ويترك على أنه العلاقة بين الإنسان وخالقه التي تتحول في الأرض إلى مبادئ يسير على نهجها الإنسان في تعاملاته اليومية..وتعود بالفائدة والنفع عليه وعلى محيطه ،ولا تتهم كذلك القضية المتداولة سواء أكانت علمية أو طبية أو اقتصادية أو فكرية..بأنها تعتمد على الدين في طرحها لتكون بمعزل عن النقد مستقبلا ففي الفترة الحالية أصبح النقد ظاهرة منتشرة سواء أكان الأمر المنقود إيجابيا أو سلبيا وبرأيي رغم أن النقد ضروري ولكن لا بد أن يكون بناءا وليس مجرد كلام فارغ طرح فقط من صاحبه لإثبات نفسه وسط أقرانه.
    avatar
    نسيم الروح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 21
    العمر : 38
    مكان الإقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف نسيم الروح في الإثنين نوفمبر 17, 2008 11:43 pm


    سؤال الحرية والديمقراطية سؤال سياسي اجتماعي فلسفي.......
    ومن الديمقراطية التي نتشدّق بالإيمان بها تشدقا بلاغيا، لكن لا أحد يمارسها مع زوجته أو أطفاله

    فعلا يجب أن تبدأ الحرية والديمقراطية من الشخص نفسه فلا يطلب شيئا هو بحوزته ولكن لا يعرف كيف يتصرف به وهذه الظاهرة نجدها بكثرة في مجتمعاتنا العربية التي ما يبرأ رجلها الشرقي ( وكذلك امرأتها )
    بادعاء أنه ديمقراطي ولكن تراه يمارس فنون التسلط في منزله وكأنه الآمر الناهي..

    . في علوم اللاهوت في كل الأديان نوقش سؤال الحرية من منظور ضيق للدفاع عن حرية الإرادة الإلهية. أي أن النقاش انحصر فيما إذا كانت حرية الإنسان في اختيار أفعاله تنتقص من الحرية الإلهية أم لا.

    برأيي هذا الكلام هنا يجب أن يطرح كموضوع مستقل في هذا المنتدى لأنه جدير بالنقاش..
    avatar
    نسيم الروح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 21
    العمر : 38
    مكان الإقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف نسيم الروح في الإثنين نوفمبر 17, 2008 11:45 pm


    فالنبي الذي يأتي بدعوة جديدة يدعو الناس إليها لابد أن يكون مؤمنا بحرية هؤلاء الذين يدعوهم وحقهم في تغيير اختيارهم الديني، بترك أديانهم والالتحاق بدعوته. بل إن كل دعوة دينية تحض الناس عل ممارسة هذه الحرية، وتنعي عليهم التمسك بتقاليد الآباء والسير على نهجهم.

    هنا أختلف تماما مع الأستاذ نصر فقوله أن النبي ( عليه الصلاة والسلام ) لم يكن مؤمنا بحرية من اتبع دعوته فيه الكثير من المغالاة والإجحاف وقوله أنهم تركوا دينهم والتحقوا بدعوته أراه خاطئا لأن الناس قبل النبي محمد ( ص ) لم يكونوا ذوي دين بل كانوا عابدين لأصنام من حجر وجاء الإسلام لينقذهم من جهلهم وتخبطهم في ظلام الوثنية ثم جاء في كتاب الله عزّ وجل ّ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {القصص/56}

    صدق الله العظيم
    avatar
    نسيم الروح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 21
    العمر : 38
    مكان الإقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف نسيم الروح في الإثنين نوفمبر 17, 2008 11:46 pm

    . حالة "اللامساس" بالقرآن وعدم الاقتراب منه خارج نطاق أسوار التراث هي عنق الزجاجة التي على مشروع الإصلاح الديني أن يجتازها

    أعتقد أن هناك أمور أخرى يجب البدء بإصلاحها وهي عقول بعض المدّعين من رجال الدين لأن المشكلة تبدأ من هنا وليس ب " اللا مساس " بالقرآن الذي ذكره الدكتور نصر. .



    ، فتقدمت "الفتوى" في عصر الإعلام المرئي لتخبر المواطن بما عليه أن يفعله في أي أمر، بدءا من شروط الطهارة حتى كيفية الجماع مرورا بنقل الأعضاء.
    إنها سوق "الفتوى"

    فعلا أراها ظاهرة غريبة قد انتشرت كثيرا في الاعلام العربي وهنا يبرز دور القائمين على البث الفضائي في إنهاء هذه الظاهرة تماما كما فعلوا عندما أوقفوا بث بعض القنوات الفضائية التي تروج لكتابة الحجاب من قبل بعض المدعين بمعرفة الغيب ( والعياذ بالله )..

    المقاومة مشروع سياسي علماني، لكنها تحتاج الدين كمحفز
    ربما يلعب الدين دورا في إزكاء المقاومة لكن فكرة أن الدين هو محرض المقاومة أعتقد أنها فكرة لا تصح دائما فالمقاومة في لبنان كمثال تضم تحت جناحها مقاومين من شتى المذاهب الإسلامية وكذلك المسيحية..


    نشر الرسوم المسيئة للرسول، - أراها بالونات اختبار للمسلمين هنا وهناك، بالونات اختبار ليس إلا.. - نعم إنها تدخل في إطار حرية التعبير،
    عدنا هنا إلى الفكرة الخاطئة التي قدهما الغرب لتبرير ما فعلته الصحيفة التي قامت بنشر الرسوم المسيئة للنبي ( ص ) والتي هي حرية التعبير عن الرأي ..فهل حرية الرأي هي الاستهانة بعواطف ملايين المسلمين؟ هل هذه حرية الرأي الذي ينادون بها؟؟ّ!!!!

    مشكور سيد برهان على تعريفك بنا الدكتور نصر على أمل أن نتواصل بالحوار هنا في المنتدى إن شاء الله تعالى..وآسف على الاطالة ولكنني أردت أن أدمج الردين برد واحد..

    نسيم الروح...
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    رد / حوار مع الأخ المحترم"نسيم الروح".

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في الخميس نوفمبر 20, 2008 5:55 pm


    يقول الأخ
    "نسيم الروح"في محاورة له مع المقال المطروح ما يلي :



    مقالة:
    "فالنبي الذي يأتي بدعوة جديدة يدعو الناس إليها لابد أن
    يكون مؤمنا بحرية هؤلاء الذين يدعوهم وحقهم في تغيير اختيارهم الديني، بترك
    أديانهم والالتحاق بدعوته. بل إن كل دعوة دينية تحض الناس عل ممارسة هذه الحرية،
    وتنعي عليهم التمسك بتقاليد الآباء والسير على نهجهم. "






    ((هنا أختلف تماما مع الأستاذ نصر فقوله
    أن النبي ( عليه الصلاة والسلام ) لم يكن مؤمنا بحرية من اتبع دعوته فيه الكثير من
    المغالاة والإجحاف وقوله أنهم تركوا دينهم والتحقوا بدعوته أراه خاطئا لأن الناس
    قبل النبي محمد ( ص ) لم يكونوا ذوي دين بل كانوا
    عابدين لأصنام من حجر وجاء الإسلام لينقذهم من جهلهم وتخبطهم في ظلام الوثنية ثم
    جاء في كتاب الله عزّ وجل ّ
    بسم الله
    الرحمن الرحيم
    إِنَّكَ
    لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ
    أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {القصص/56}

    صدق الله
    العظيم)).



    الأخ نسيم الروح المحترم،تحية
    طيبة أما بعد :


    أشكركم على تعقيبكم
    على ما قدمناه لكم من مقابلة صحفية مع أحد أبرز الباحثين في القرآن و رسالة
    الإسلام عموما، ألا و هو الدكتور نصر حامد أبو زيد،كما إن اتفاقكم مع الباحث
    الكبير في كثير من القضايا هو محط إعجابنا و ثنائنا عليكم و على فكركم الذي بدا
    لنا نيرا كما يجب أن يكون عليه فكر يعيش نهضة القرن الحادي و العشرين.فقط كنت
    أتمنى في قضايا الاختلاف (على قلة أهميتها و ندرتها) مع د : نصر حامد أبو زيد أن
    يؤخذ نصه كاملا ، لأن النصوص المجتزأة توحي للقارئ المتابع بوجود خلل ما في سياقها،و
    يؤخذ ذلك ظلما على الباحث الذي تم اجتزاء نصوصه كما لو قلنا العبارة القرآنية
    الشهيرة " ويل للمصلين"و توقفنا لنركب على هذا القول مشروعية عدم الصلاة
    لا بل و تخويف المصلي ،بينما حين نكمل الجملة فنقول :"...الذين هم عن صلاتهم
    ساهون .." ربما سيكتمل المعنى للقارئ، إليك النص الذي اجتزأته أنت و بنيت
    عليه لكنني سأورده كاملا يقول د : نصر حامد أبو زيد ما يلي:





    " أما
    مفهوم الحرية فهو في تقديري محايث لأي دعوة دينية، فالنبي الذي يأتي بدعوة جديدة
    يدعو الناس إليها لابد أن يكون مؤمنا بحرية هؤلاء الذين يدعوهم وحقهم في تغيير
    اختيارهم الديني، بترك أديانهم والالتحاق بدعوته. بل إن كل دعوة دينية تحض الناس
    عل ممارسة هذه الحرية، وتنعي عليهم التمسك بتقاليد الآباء والسير على نهجهم.
    القرآن مليء بهذه العبارات التي تسخر من هؤلاء الذين يقولون
    "هكذا وجدنا آباءنا" فيرد القرآن "أو لو كان أبائهم لا يعلمون شيئا
    ولا يفقهون". لكن عملية لهوتة الدين – أي تحويل الدين إلى لاهوت – تحرم الناس
    من حريتهم التي على أساسها اختاروا هذا الدين بعينه.

    تصبح "حرية
    الدين" مُحرمة، ويصبح سؤال الحرية مكبلا بالبحث عن الحدود والضوابط قبل بدء
    الممارسة. لا يدرك هؤلاء اللاهوتيين أنهم يحولون "الدين" إلى سجن،
    ويحولون الله – تعالي عن تصوراتهم – إلى "سجان"، ويصبح
    "الأنبياء" حرس سجون ... الخ كل هذا الهراء."





    هنا وضح المعنى و لم
    يعد النص قابلا للتأويل أن د : نصر حامد
    أبو زيد لا يختلف معك فيما توهمت انك معه فيه مختلف،فهو يرى أن الله سبحانه و
    تعالى قد جعل من الحرية في الاختيار شرطا للتدين الصحيح،و لم يذهب إلى ما حاولت
    قسره عليه من أنه يرى النبي (ص) يكره الناس على اعتناق ما قد دعا إليه،هنا يجدر بك
    الانتباه و التفريق بين النبي (ص) و بين من يدعون أنهم قيمون على دعوته دون
    غيرهم،فهؤلاء من يجدون في حرية الآخر ما ينغص عليهم عيشهم و يسد سبل ارتزاقهم و
    تسيدهم دون وجه حق على من سواهم من البشر.


    شيء آخر أقوله لك :
    تتحدث و كأن الناس قبل الرسول محمد(ص) لا دين لهم،أين هي الديانات التي كانت إذن؟
    أين منك رسالات موسى و عيسى ...و قبلهم إبراهيم و إسحاق و يعقوب و ...الخ....من هو
    "الراهب بحيرة" الذي بشر برسالة النبي الأعظم؟الناس لم تكن يوما بلا
    هداية من رب رحيم،و رسالات السماء لم تكن بدأت بنبينا محمد(ص)،أما عبادة الأصنام
    فهي كانت في كل الأزمنة ،و قصة سيدنا إبراهيم التي أوردها القرآن هي شاهد واضح على
    ذلك،الذي حطم بفأسه الأصنام و جعله في رقبة كبيرهم ،حتى حينما سئل أجاب أسألوه
    "أي أسالوا كبير الأصنام من فعل ذلك بهم".


    أخي الكريم ليس حزب
    الله و قبله الثورة الإسلامية في إيران من استخدمت و تستخدم الدين لشحذ همم الناس
    للمقاومة،بل كل الثورات الوطنية و القومية هي أيضا قد استخدمت الدين لشحذ همم
    مقاتليها في سبيل نيل حريتهم و انعتاقهم من الاستعمار.


    هذا ما كان على مر
    العصور و سيظل أيضا،و لا أجد أن في ذلك ضيرا ما دام هؤلاء المقاتلين أو "الثوار"مؤمنين
    أن هذا "الفكر" أو "هذا الإيمان "يشكل لهم عقيدة قتالية تسهم
    في دحر الاحتلال و تحرير الأرض و الوطن.


    لكن أن أعود بعدها لقسر
    من يختلفون معي"مذهبيا" عنوة من أهل وطني الذين هم لهم في الوطن ذات الحق
    الذي امتلك ،هذا ما لا يتماشى مع أية
    مفاهيم تعترف بحرية الاختيار للبشر،وأظنك تعترف معي أيضا أن ذلك انتهاك للحرية
    الشخصية للإنسان الذي هو خليفة الله في أرضه.


    هنا يجري الحديث عن
    الحرية ،حريتك في أن تعتقد،حريتك في أن تقول "لا" ،حريتك أيضا في أن
    تقول "نعم"،لا أن تساق كما تساق الغنم،هذا هو الجوهر ،و الدكتور نصر
    حامد أبو زيد هنا لا يختلف معك و لا معي حينما نعي أن للآخر أيضا فكرا يجب
    احترامه،و إلاّ لصرنا من جديد في ذات الدوامة،رجال ينصبون أنفسهم آلهة على خلق
    الله،هل هذا مقبول يا ترى ،خصوصا إننا في القرن الحادي و العشرين.


    لندع كل منا أن يؤمن
    بما يراه صالحا له و فيه الخير له،و لنتعامل مع هذا الآخر على انه مواطن فحسب،له
    ذات الحقوق التي امتلكها أنا أيضا مثله،حينها لن تجدنا بحاجة للتنظير للديمقراطية
    التي نحن متعطشون إليها لأننا لم نمارسها يوما كما يجب أن تكون،و لن تجدنا نهب
    لكسر أبواب السفارات و نشعل العالم خوفا على إسلامنا ،هذا الذي قد ظل بخير طيلة
    هذه القرون الستة عشرة،فهل لصخبنا و ضوضائنا المفتعلة أن تدافع عن دين قد غزا
    العالم في أنه نبراس للحرية و رسالة للسلام؟


    أم أننا يجب أن نتهم
    كل من ليس زاعقا ناعقا بعلو صوته أنه غير مسلم ،بينما هؤلاء الذين نتهمهم بهدوئهم
    و صبرهم البالغ و ترويهم و سعة صدورهم، يفهمون العالم اجمع أن الإسلام رسالة
    للمحبة و السلام و ليس للعنف ولا للانتقام.


    آمل أن أكون قد ساهمت
    معكم أخي الكريم "نسيم الروح "في إلقاء بعضا من الأضواء على نص قراناه و
    جهدنا إلى تفسير مراميه،و توضيح ما خفي من غموض قد يبدو لنا في كل الأحيان فيما لو
    كانت قراءاتنا "متربصة" كما يقولها في محاضرة له أستاذنا د: نصر حامد
    أبو زيد.


    اكرر شكري لك و أرجو
    أن نسهم في حوار جاد و هادئ لا يعكره تطرف المتطرفين،لأن هؤلاء بلوى امتنا في هذا
    الزمن الرديء، كما أخال أنني و إياك متفقان على هذا.


    تحياتي الحارة لكم كما لكل متابع لنا عبر طاولة
    الفكر هذه المفتوحة لكم و لنا جميعا بالتساوي إنصافا.


    المحب لكم جميعا _
    برهان محمّد سيفو.













    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    نسيم الروح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 21
    العمر : 38
    مكان الإقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف نسيم الروح في الجمعة نوفمبر 21, 2008 9:56 pm

    الأخ المحترم..برهان

    شكرا على تعقيبكم..

    وأنا هنا أوضح نقطة يبدو أنها التبست على حضرتكم..فقلتم في سياق الرد..



    شيء آخر أقوله لك :
    تتحدث و كأن الناس قبل الرسول محمد(ص) لا دين لهم،أين هي الديانات التي كانت إذن؟
    أين منك رسالات موسى و عيسى ...و قبلهم إبراهيم و إسحاق و يعقوب و ...الخ....من هو
    "الراهب بحيرة" الذي بشر برسالة النبي الأعظم؟الناس لم تكن يوما بلا
    هداية من رب رحيم،و رسالات السماء لم تكن بدأت بنبينا محمد(ص)،أما عبادة الأصنام
    فهي كانت في كل الأزمنة ،و قصة سيدنا إبراهيم التي أوردها القرآن هي شاهد واضح على
    ذلك،الذي حطم بفأسه الأصنام و جعله في رقبة كبيرهم ،حتى حينما سئل أجاب أسألوه
    "أي أسالوا كبير الأصنام من فعل ذلك بهم".


    فإنني لم أنكر ( والعياذ بالله ) أبدا الرسالات السماوية التي نزلت قبل سيدنا محمد ( عليه الصلاة والسلام ) ولكن تحدثت عن عبدة الأصنام قبل نزول الوحي على الرسول الكريم فهؤلاء أنقذهم الاسلام من براثن الجهل والوثنية..

    كما قلت في الرد سيدي..



    أخي الكريم ليس حزب
    الله و قبله الثورة الإسلامية في إيران من استخدمت و تستخدم الدين لشحذ همم الناس
    للمقاومة،بل كل الثورات الوطنية و القومية هي أيضا قد استخدمت الدين لشحذ همم
    مقاتليها في سبيل نيل حريتهم و انعتاقهم من الاستعمار.


    هذا ما كان على مر
    العصور و سيظل أيضا،و لا أجد أن في ذلك ضيرا ما دام هؤلاء المقاتلين أو "الثوار"مؤمنين
    أن هذا "الفكر" أو "هذا الإيمان "يشكل لهم عقيدة قتالية تسهم
    في دحر الاحتلال و تحرير الأرض و الوطن.

    فإنني لا أعارض أبدا أن يقوم الدين بشحذ الهمم لمواجهة المحتل بل على العكس تماما أنا مع أي شيء يدعو لطرد المحتل..بالإضافة إلى أنني قد ضربت مثال حزب الله في لبنان كمثال لا عللى سبيل الحصر..


    شكرا لك وأملي في تفاعل الحوار وهنا أشكر إدارة المنتدى على هذا الموقع ..

    نسيم الروح

    رائد
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 1
    العمر : 37
    مكان الإقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 20/11/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف رائد في السبت نوفمبر 22, 2008 1:14 pm

    أحببت كافة المواضيع التي وضعتها في طاولة الفكر, لكن لي ملاحظة واحدة ( حول الأسلوب و ليس الفكرة ), أرجو أن تضع في نهاية كل مقالة شرحاً و لو مبسّطاً بالمصطلحات المذكورة في المقالة إذ ليس من الضروري أن كل من يقرأ المقالات سيكون على درجة من الاطلاع تخوله إدراك المعنى بشكل واضح...
    قد تكون إضافة الشروح في موضوعٍ مستقل فكرة جيدة أيضاً

    تقبل تحياتي و شكري....
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    رد /إلى الأخ المحترم "رائد".

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في السبت نوفمبر 22, 2008 6:48 pm

    الأخ المحترم "رائد"،تحية طيبة أما بعد:
    شكرا لكم انضمامكم إلى اسرتنا في هذا المنتدى ،و أعدك أن أقدم في المساهمات القادمة، شرحا وافيا لكل الكلمات التي يمكن للقارئ أن يتعثر في فهم مدلولاتها،أما الآن فأكتفي بالترحيب بكم، و اشكركم على اللطف الذي بدا من خلال حديثكم، كما يسعدني جدا أن المواضيع التي نقدمها تلقى منكم الترحيب.
    تقبل تحياتي الحارة و إلى لقاءات مستمرة على طاولتنا هذه، التي يؤمها عشاق الفكر و العقل أمثالكم.

    المحب لكم جميعا _ برهان محمّد سيفو.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    قاموس المصطلحات (1 )

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 11:43 pm

    نزولا عند رغبة الأخ المحترم " رائد " ووفاء بوعدي له، أقدم شرحا للمصطلحات التي وردت في نص المقابلة مع الباحث و المفكر العربي الدكتور : نصر حامد أبو زيد .

    قاموس المصطلحات (1 ):
    ______________________________________________________________
    • أصولية الغائية : الأصولية هي:جمودية في العقل و الفكر (عند مرحلة ما تعتبرها ذهبية لها) و الأصولية بطبعها مناهضة لأي تطور،و تقوم أساسا على اعتقاد ثابت و خاطئ، هو أنها تمتلك حقائق مطلقة ،و أنها تفرضها على الآخرين، و هي خلال ذلك تعمل على إلغاء كل فكر مغاير لفكرها بالعنف و ليس بالحوار.

    • علوم اللاهوت : علوم تبحث في الأديان السمائية و العقائد الدينية و الإلهية.

    • الديمقراطية : ( من اليونانية de'mos = شعب، و krates = حكم ): هي شكل من الحكم السياسي يتميز بمشاركة المواطنين في الإدارة،و تساويهم أمام القانون،و بتوفر قدر معين من الحقوق و الحريات الشخصية.

    • الهرطقة : البدعة في الدين.

    • ليبرالي : (من اللاتينية liberalis = حر ):تمتد جذورها الفكرية إلى مذاهب "لوك" و المنورين الفرنسيين خاصة،...، و في القرن السابع عشر و الثامن عشر كانت الليبرالية تمثل البرنامج الإيديولوجي للبرجوازية الفتية،التي كانت تناضل ضد بقايا الإقطاعية و تلعب دورا تقدميا نسبيا،و كانت تدعو إلى حماية مصالح الملكية الخاصة و توفير المنافسة الحرة و السوق الحرة و ترسيخ مبادئ الديمقراطية البرجوازية و إشاعة الحياة الدستورية و إقامة الأنظمة الجمهورية.

    • الدوغمائية : الجمودية العقائدية...مدخل جامد إلى مشكلة معينة،يتجاهل ظروفها المكانية و الزمانية،و كذلك الاعتماد على العقائد الجاهزة ،أي الموضوعات المجردة ،المعزولة عن الحياة،و التي تؤخذ على أنها حقائق مطلقة لا يرقى إليها الشك.و تعتبر أساسا كافيا لإدانة و رفض كل ما يناقضها.

    • الدولة الثيوقراطية : دولة ديكتاتورية بزعامة مطلقة لرجال الدين .

    • الإسلاموفوبيا : (الفوبيا = القلق،أو الخوف المرضي،و هو الخوف الذي يتعدى موضوع نشأته إلى ساحات أوسع من الموضوعات )و ألإسلاموفوبيا مصطلح حديث للتعبير عن ظاهرة الخوف المرضية من الإسلام كدين ،نتيجة لأعمال الإرهاب التي قامت بها تنظيمات سياسية متطرفة تدعي الإسلام "كتنظيم القاعدة مثلا" فسوغت تلك التنظيمات ما يسمى اسلاموفوبيا الذي يعني القلق (الخوف) المرضي من الإسلام.

    • مساجلات : حوارات .

    مع تحياتي لكم جميعا _ برهان محمّد سيفو.
    المراجع المعتمدة هي :
    ________________________________
    1 – المعجم الفلسفي المختصر.
    2 – معجم علم الخلاق.
    3 – معجم المنجد.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 35
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف شادي في الإثنين ديسمبر 15, 2008 3:45 am

    شكرا للأستاذ برهان على المقال وعلى المصطلحات..
    وأضم صوتي للصديق رائد في أن يفتح موضوع مستقل يتناول تعريف بالمصطلحات بشكل عام يشارك به الجميع..
    وهذه دعوة للأستاذ برهان لأن يكون البادئ..
    وشكرا..


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...

    iyadfl
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    ذكر عدد الرسائل : 418
    العمر : 40
    مكان الإقامة : المملكة العربية السعودية
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف iyadfl في الثلاثاء فبراير 24, 2009 10:06 am

    انا لا اؤمن ان الورد مضطر لان يشرح للناس العبيرا ....................صدقت والله
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 35
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: إليكم أقدم / د. نصر حامد أبو زيد.../ ج 1/ .

    مُساهمة من طرف شادي في الإثنين مايو 04, 2009 11:31 am

    خبر عن د. نصر أبو زيد
    ------------------------
    صدر الدكتور اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية قرارا بتعيين الدكتور نصر حامد أبو زيد عضوا بمجلس ادارة مركز المخطوطات بالمكتبة، وصادق مجلس أمناء المكتبة برئاسة السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري في اجتماعه الأخير على القرار• كان الدكتور يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات قد رشح أبوزيد لهذا الموقع ويفتح هذا القرار الباب امام ابوزيد للعودة النهائية الى مصر بعد قرابة 15 عاما، قضاها في منفى اختياري بهولندا، اثر الحكم الذي صدر من محكمة النقض المصرية بتفريقه عن زوجته لاتهامه بالكفر، ورغم ان حكما آخر من محكمة الجيزة صدر بإيقاف تنفيذ حكم النقض، الأمر الذي يعد معه حكم التفريق والتكفير منعدما، فقد بقيت شوائبه عالقة، مما دعاه للسفر الى جامعة ''ليدن'' الهولندية للعمل بها• وأكد الدكتور يوسف زيدان انه حرص على ضم ابوزيد الى عضوية مجلس إدارة مركز المخطوطات بالمكتبة للاستفادة بخبراته في مجال تحقيق ودراسة التراث العربي والاسلامي• يشار إلى أن ابوزيد تخصص في التأويل عند فيلسوف الصوفية محيي الدين ابن عربي، كما درس المعتزلة• وله العديد من الدراسات والبحوث العلمية في جوانب مختلفة من التراث الاسلامي، وتميز بالجرأة وإعمال المنهج العلمي في تناول التراث والمخطوطات، وحاول الدخول بهذا المنهج في مجال الدراسات القرآنية، الأمر الذي جعل الأصوليين والسلفيين يتخذون منه موقفا عدائيا واتهموه بالكفر، ولاحقوه قضائيا في معركة بدأت عام 1992 واستمرت اكثر من سنتين، منتهية بتحقيق كل ما أراده الأصوليون وهو إبعاد ابوزيد عن جامعة القاهرة نهائيا وعن مصر• ويعتبر مركز المخطوطات أحد المراكز الاكاديمية الخمسة بمكتبة الاسكندرية، وقد انشئت جميعها بقرارات جمهورية، ومجلس ادارة مركز المخطوطات يضم في عضويته أفرادا من مصر والعالم العربي والغرب من المتخصصين في التراث الاسلامي، وتم ضم وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان أغا الى مجلس ادارة المركز في نفس القرار الذي يضم أبو زيد•
    عن جريدة الاتحاد الاماراتية


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 5:55 pm