نزاريات...

    شاطر
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    نزاريات...

    مُساهمة من طرف شادي في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 1:38 am

    هنا نسكت...ليتكلم الصمت الجميل..وما أحلاه من صمت..

    نخص هذا الموضوع لقصائد الشاعر الراحل الكبير نزار قباني..

    نتشارك كلماته وأوجاعه وعبق الحب الجميل..

    مع نزار...نبحر


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف شادي في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 1:44 am

    ]عند واحدة



    قلنا .. ونافقنا .. ودخنا
    لم يجدنا كل الذي قلنا
    الساعة الكبرى .. تطاردنا
    دقاتها .. كم نحن ثرثرنا
    حسناء , إن شفاهنا حطب ٌ
    فلنعترف أنّا تغيرنا..
    ما قيمة التاريخ , ننبشه
    ولقد دفنا الأمس وارتحنا..
    هذي الرطوبة في أصابعنا
    هي من عويل الريح أم منا؟
    أتلو رسائلنا .. فتضحكني
    أبمثل هذا السخف قد كنا؟
    هذي ثيابك في مشاجبها
    بهتت , فلست أعيرها شأنا..
    فالأخضر المضنى أضيق به
    و متى يُمل الأخضر المضنى؟
    اللون مات .. أم ان أعيننا
    هي وحدها لا تُبصر اللونا
    يبس الحنو .. على محاجرنا
    فعيوننا حُفرٌ بلا معنى
    ما بال أيدينا مشنجة ً
    فالثلج غمر ٌ إن تصافحنا
    ممشى البنفسج في حديقتنا
    قفر ٌ .. فما أحدٌ به يعنى
    مر الربيع على نوافذنا
    ومضى ليخبر أننا متنا
    ما للمقاعد لا تحس بنا
    أهي التي اعتادت أم اعتدنا
    أين الحرائق؟ أين أنفسنا
    لما أضعنا نارنا ضعنا
    كنا و أصبح حبنا خبراً
    فليرحم الرحمن من كنا
    يتنفس الوادي و زنبقه
    وشقيقه إما تنفسنا
    نبني المساء بجر إصبعةٍ
    فنجومه من بعض ما عفنا
    كتبي .. ومعزفك القديم هنا
    كم رفهت أضلاعه عنا
    و صحائف ٌ للعزف شاحبة ٌ
    غبراء .. لا نلقي لها أذنا
    هذا سجلُ رسومنا .. تَرب ٌ
    العنكبوت بنى له سجنا
    هذا الغلام أنا .. وأنت معي
    ممدودة ٌ في جانبي .. لحنا
    لا ليس يُعقل أن صورتنا
    هذي .. ولسنا من حوت لسنا

    قلنا .. ونافقنا .. ودخنا
    لم يجدنا كل الذي قلنا
    أختاه.. إن شفاهنا حطب ٌ
    فلنعترف أنا تغيرنا
    ..


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رصاصة الرحمة

    مُساهمة من طرف شادي في الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 6:36 am

    مثلما تطرد الغيوم الغيوما
    الغرام الجديد يمحو القديما
    قضي الأمر .. والتقيت بأخرى
    والسماء استعدتها ، والنجوما
    لاتموت الخيول برداً وجوعاً
    إن للعاشقين رباً رحيما ..
    إنتهت أزمتي ، وفكت قيودي
    بعدما كنت قاصراً ويتيما ..
    وكسرت احتكار عينيك بالعنف
    وأنقذت جيشي المهزوما ..
    فإذا أنت حائط أثري
    والرسوم العليه .. لسن رسوما ..
    يأ أنانية الشفاه ، اعذريني
    لا يظل الحليم دوماً حليما
    جاء يوم الحساب بعد انتظار
    وتحديت مجدك المزعوما
    إنني عاشق سواك .. وعندي
    امرأة بدلت جحيمي نعيما
    هي أحلى وجهاً ، وأطيب نفساً
    وهي أشهى عطراً ، وأزكى شميما
    ما اسمها ؟ من تكون ؟ تلك شؤوني
    فاقطري غيرة ، وفيضي سموما
    ليس قصدي إذلال نهديك .. لكن
    جاء دوري لكي أكون لئيما ..


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    لوليتا
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 25
    العمر : 32
    مكان الإقامة : syria
    تاريخ التسجيل : 13/11/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف لوليتا في الأربعاء نوفمبر 19, 2008 1:33 pm

    font= Andalus]s]
    على دفتر

    سأجمع كل تاريخي

    على دفتر

    سأرضع كل فاصلة

    حليبَ الكلمةِ الأشقرْ

    سأكتبُ . لا يهمُ لمنْ .

    سأكتبُ هذه الأسطرْ

    فحسبي أن أبوح هُنا

    لوجه البَوْح ، لا أكثَرْ

    حروفٌ لا مباليةٌ

    أبعثرها ..

    على دفترْ ..

    بلا أملٍ بأن تبقى

    بلا أملٍ بأن تُنشرْ

    لعلَّ الريحَ تحملُها

    فتزرع في تنقّلها

    هنا حرجاً من الزعترْ

    هنا كرْماً

    هنا بيدرْ

    هنا شمساً

    وصيفاً رائعاً أخضرْ

    حروفٌ سوف أفرطها

    كقلب الخَوخة الأحمرْ

    لكل سجينة .. تحيا

    معي في سجني الأكبرْ

    حروفٌ

    سوف أغرزها

    بلحم حياتنا .. خنجرْ

    لتكسر في تمردها

    جليداً

    كان لا يُكْسر ..

    لتخلعَ قفلَ تابوتٍ

    أُعِدَّ لنا لكي نُقْبَرْ .

    كتاباتٌ .. أقدمها

    لأية مهجةٍ تشعُرْ

    سيسعدني .. إذا بقيتْ

    غداً .. مجهولةَ المصدرْ[/font]
    [b]
    [/font]
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 60
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    الى الأخ "شادي" نزارية رائعة أهديه.

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في الخميس نوفمبر 20, 2008 6:23 pm

    من ديوانه،يوميات
    امرأة لا مبالية،إليكم هذه القصيدة للشاعر السوري الكبير " نزار قباني "


    رسالة إلى رجل ما ..؟







    1


    يا
    سيدي العزيز
    هذا خطاب امرأة حمقاء
    هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
    اسمي : أنا .. ! دعنا من
    الأسماء
    رانية .. أم زينب
    أم هند .. أم هيفاء
    أسخف ما نحمله - يا سيدي - الأسماء


    ***


    2


    يا
    سيدي
    أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
    أخاف - لو فعلت -
    أن تحترق السماء ..
    فشرقكم يا سيدي العزيز
    يصادر الرسائل الزرقاء
    يصادر الأحلام من خزائن النساء
    يمارس الحجر على عواطف النساء
    يستعمل السكين ..
    والساطور..
    كي يخاطب النساء
    ويذبح الربيع، والأشواق ..
    والضفائر السوداء
    وشرقكم يا سيدي العزيز
    يصنع تاج الشرف الرفيع
    من جماجم النساء..


    ***


    3


    لا
    تنتقدني سيدي
    إن كان خطى سيئا..
    فإنني أكتب والسياف خلف بابي
    وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب ..
    يا سيدي !
    عنترة العبسي خلف بابي
    يذبحني..
    إذا رأى خطابي ..
    يقطع رأسي ..
    لو رأى الشفاف من ثيابي ..
    يقطع رأسي..
    لو أنا عبرت عن عذابي ..
    فشرقكم يا سيدي العزيز؟
    يحاصر المرأة بالحراب..
    وشرفكم، يا سيدي العزيز
    يبايع الرجال أنبياء
    ويطمر النساء في التراب ..


    ***


    4


    لا
    تنزعج
    !
    يا سيدي العزيز .. من سطوري
    لا تنزعج !
    إذا كسرت القمقم المسدود من عصور ..
    إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
    إذا أنا هربت
    من أقبية الحريم في القصور ..
    إذا تمردت، على موتي ..
    على قبري، على جذوري ..
    والمسلخ الكبير ..
    لا تنزعج، يا سيدي
    إذا أنا كشفت عن شعوري ..
    فالرجل الشرقي
    لا يهتم بالشعر ولا الشعور ..
    الرجل الشرقي
    - واغفر جرأتي -
    لا يفهم المرأة إلا داخل السرير ..


    ***


    5


    معذرة يا سيدي
    إذا تطاولت على مملكة الرجال
    فالأدب الكبير - طبعا - أدب الرجال
    والحب كان دائما
    من حصة الرجال ..
    والجنس كان دائما
    مخدرا يباع للرجال ..
    خرافة حرية النساء في بلادنا
    فليس من حرية
    أخرى، سوى حرية الرجال ..
    يا سيدي ..
    قل ما تريده عني . فلن أبالي
    سطحية . غبية . مجنونة . بلهاء .
    فلم أعد أبالي ..
    لأن من تكتب عن همومها ..
    في منطق الرجال تدعى امرأة حمقاء
    ألم أقل في أول الخطاب إني امرأة
    حمقاء ...


    --------------






    من ديوان "يوميات امرأة لا مبالية"/ نزار قباني


    رحم الله شاعرنا
    الكبير نزار قباني. مع تحياتي و حبي لكم جميعا. _ برهان محمّد سيفو.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    فرح
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 135
    العمر : 34
    مكان الإقامة : salamieh
    تاريخ التسجيل : 19/11/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف فرح في الإثنين ديسمبر 08, 2008 2:21 am



    قالتْ : أتسمح أن تُزيّنَ دفتري
    بعبارة , أو بيتِ شعرٍ واحدِ ..
    بيتٍ أخبّئهُ بليل ضفائري
    و أريحُهُ كالطفل فوق وسائدي
    قُلْ ما تشاءُ فإنّ شِعْركَ شاعري
    أغلى و أروعُ من جميع قلائدي

    ذاتَ المفكّرة الصغيرة .. أعذري
    ما عاد ماردكِ القديمُ بماردِ
    من أينَ ؟ أحلى القارئات أتيتِني
    أنا لستُ أكثرَ من سراجٍ خامدِ ..

    أشعاريَ الأولى . أنا أحرقتُها
    و رميتُ كلّ مزاهري و موائدي..
    أنتِ الربيعُ .. بدفئه و شموسه
    ماذا سأصنعُ بالربيع العائدِ ؟.

    لا تبحثي عني خِلالَ كتابتي...
    شتّانَ ما بيني و بين قصائدي..
    أنا أهدمُ الدنيا ببيتٍ شاردٍ
    و أعمّرُ الدنيا ببيتٍ شاردِ ..

    بيدي صنعتُ جمالَ كلّ جميلةٍ
    و أثرتُ نَخْوَة كلّ نهدٍ ناهدِ
    أشعلتُ في حطب النجوم حرائقاً
    و أنا أمامكِ كالجدار الباردِ..

    كُتُبي التي أحببتِها و قرأتِها
    ليستْ سوى ورقٍ .. وحبرٍ جامدِ
    لا تُخدعي ببروقِها و رعُودها
    فالنار ميّتـةٌ بجوف مواقدي

    سيفي أنا خشبٌ .. فلا تتعجّبي
    إنْ لم يضمّكِ , يا جميلةُ , ساعدي
    إني أحاربُ بالحروف و بالرؤى
    ومن الدخان صنعتُ كلّ مشاهدي

    شيّدتُ للحبّ الأنيق معابداً
    و سقطتُ مقتولاً .. أمام معابدي ..
    قَزَحيّةَ العينين..تلك حقيقتي..
    هل بعد هذا تقرأينَ قصائدي؟


    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف شادي في الأحد ديسمبر 14, 2008 2:59 am

    لا الشعر ، يرضي طموحاتي ، ولا الوتر
    إني لـعـيـنـيـك، باسم ِالشعر ، أعتذر
    حاولت وصفك ، فاستعصى الخيال معي
    يا من تدوخ على أقدامك الصور
    يُـروّجُـون كلاما لا أصدقه
    هل بين نهديك ، حقا ، يسكن القمر ؟؟
    كم صعبة أنت .. تصويرا وتهجية
    إذا لمستك، يبكي في يدي الحجر
    من أنت ؟. من أنت ؟. لا الأسماء تسعفني
    ولا البصيرة ، تكفيني ، ولا البصر
    نهداك .. كان بودي لو رسمتهما
    إذا فشلت ..فحسبي أنني بشر
    أيا غمامة موسيقى .. تظللني
    كذا يُـنـقـِّـط فـوق الجنة المطر
    الحرف يـبدأ من عينيك رحلته
    كل اللغات بلا عينيك .. تندثر
    يا من أحبك ، حتى يستحيل دمي
    إلى نبيذٍ ، بنار العشق يختمر
    يسافر الحب مثل السيف في جسدي
    ولم أخطط له .. لكنه القدر ..
    هزائمي في الهوى تبدو معطرة
    إني بحبك مهزوم .. ومنتصر
    تركت خلفي أمجادي .. وها أنذا
    بطول شعرك ـ حتى الخصر ـ أفتخر
    ماذا يكون الهوى إلا مخاطرة
    وأنت .. أجمل ما في حبك الخطر
    يا من أحبك ..حتى يستحيل فمي
    إلى حدائق فيها الماء والثمر ...
    جزائر الكحل في عينيك مدهشة
    ماذا سأفعل لو ناداني السفر ؟؟
    * * *
    سمراء .. إن حقول التبغ مقمرة
    ولؤلؤ البحر شفاف .. ومبتكر
    هل تذكرين بباريسٍ تسكعنا ؟
    تمشين أنت .. فيمشي خلفك الشجر
    خـُطاك في ساحة ( الفاندوم ) أغنية
    وكحل عينيك في ( المادلين ) ينتشر
    صديقة المطعم الصيني .. مقعدنا
    ما زال في ركـنـنا الشعري ، ينتظر
    كل التماثيل في باريس تعرفـنا
    وباعة الورد ، والأكشاك ، والمطر
    حتى النوافير في ( الكونكورد ) تذكرنا
    ما كنت أعرف أن الماء يفتكر ..
    * * *
    نبيذ بوردو .. الذي أحسوه يصرعني
    ودفء صوتك ..لا يُـبقي ولا يَـذََر
    ما دمت لي .. فحدود الشمس مملكتي
    والبر ، والبحر ، والشطآن ، والجزر
    مادام حبك يعطيني عباءته
    فكيف لا أفـتك الدنيا .. وأنتصر ؟
    سأركب البحر .. مجنونا ومنتحرا ..
    العاشق الفذ .. يحيا حين ينتحر ...


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    فرح
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 135
    العمر : 34
    مكان الإقامة : salamieh
    تاريخ التسجيل : 19/11/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف فرح في الخميس ديسمبر 18, 2008 1:29 am

    بغداد
    مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي
    وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
    عيناكِ، يا بغداد، منـذُ طفولَتي
    شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
    لا تُنكري وجـهي، فأنتَ حَبيبَتي
    وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
    بغداد.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
    أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
    ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي
    وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
    أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ
    في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
    بغداد.. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
    وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
    وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ
    والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
    حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ
    ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
    حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني
    وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
    لم أغتـربْ أبداً... فكلُّ سَحابةٍ
    بيضاءُ، فيها كبرياءُ سَـحابي
    إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ
    ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
    بغداد.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
    لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
    ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي
    فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
    يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ
    تمتصُّني، تمتصُّ زيتَ شَبابي
    الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي
    وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
    بغداد.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى
    يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
    لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي
    فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
    قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي
    وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَذهـابي
    avatar
    زاركافا
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    ذكر عدد الرسائل : 309
    العمر : 42
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 12/12/2008

    رد من زاركافا

    مُساهمة من طرف زاركافا في الخميس ديسمبر 18, 2008 10:15 pm

    يا مستبدة


    عدل سابقا من قبل زاركافا في الإثنين يناير 05, 2009 11:02 pm عدل 1 مرات (السبب : حذف)
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف شادي في الجمعة ديسمبر 19, 2008 12:50 am

    الشكر الجزيل للعزيز " زاركافا"..
    وللتوضيح..قصيدة " المستبدّة " الرائعة والتي أبدع في تلحينها وغنائها كاظم..
    هي من كلمات الشاعر العراقي المبدع " كريم العراقي " وليست لنزار..
    تحياتي لك..


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف شادي في السبت ديسمبر 20, 2008 1:49 am

    شؤونٌ صغيرهْ

    تمرُّ بها أنتَ دونَ التفاتِ

    تُساوي لديَّ حياتي

    جميعَ حياتي ..

    حوادثُ .. قد لا تثيرُ اهتمامَكْ

    أُعَمِّرُ منها قصورْ

    وأحيا عليها شهورْ ..

    وأغزلُ منها حكايا كثيرهْ

    وألفَ سماءْ .

    وألفَ جزيرهْ ..

    شؤونٌ .. شؤونُكَ تلكَ الصغيرهْ





    2



    فحينَ تُدَخِّنُ .. أجثو أمامَكْ

    كقِطَّتِكَ الطيِّبهْ

    وكُلِّي أمانْ

    أُلاحقُ مَزهوَّةً مُعجَبهْ

    خيوطَ الدخانْ

    توزّعُها في زوايا المكانْ

    دوائرْ ..

    دوائرْ ..

    وترحلُ في آخرِ اللّيل عنّي

    كنجمٍ ، كطيبٍ مُهاجِرْ

    وتتركني يا صديقَ حياتي

    لرائحةِ التبغِ والذكرياتِ

    وأبقى أنا .. في صقيعِ انفرادي ..

    وزادي أنا .. كلُّ زادي

    حطامُ السجائرْ

    وصحنٌ يضمُّ رماداً ..

    يضمُّ رمادي ..



    3



    وحينَ أكونُ مريضهْ

    وتحملُ لي أزهارَكَ الغاليهْ

    صديقي إليْ ..

    وتجعلُ بين يديكَ يديْ

    يعودُ ليَ اللونُ والعافيهْ

    وتلتصقُ الشمسُ في وجنتَيْ

    وأبكي ...

    وأبكي ...

    بغيرِ إرادهْ

    وأنتَ تردُّ غطائي عليّْ

    وتجعلُ رأسي فوقَ الوسادهْ

    تمنّيتُ كلَّ التمنّي

    صديقي .. لو انّي

    أظلُّ .. أظلُّ عليلهْ

    لتسألَ عنّي ..

    لتحملَ لي كلَّ يومٍ ..

    وروداً جميلهْ ..





    4



    وإن رنَّ في بيتِنا الهاتفُ

    إليهِ أطيرْ

    أنا يا صديقي الأثيرْ

    بفرحةِ طفلٍ صغيرْ

    بشوقِ سنونوَّةٍ شارِدهْ

    وأحتضنُ الآلةَ الجامدهْ

    وأعصرُ أسلاكَها الباردهْ

    وأنتظرُ الصوتَ .. صوتَكَ يهمي عليّْ

    دفيئاً ، مليئاً ، قويّْ

    كصوتِ ارتطامِ النجومْ

    كصوتِ سقوطِ الحليّْ

    وأبكي .. وأبكي ..

    لأنّكَ فكَّرْتَ فيّْ

    لأنّكَ من شرفاتِ الغيوبْ

    هتفْتَ إليّْ





    5



    ويومَ أجيءُ إليكْ ...

    لكي أستعيرَ كتابْ

    لأزعمَ أنّي أتيتْ ..

    لكي أستعيرَ كتابْ

    تمدُّ أصابعَكَ المُتعَبهْ

    إلى المكتبهْ ..

    وأبقى أنا .. في ضبابِ الضبابْ

    كأنّي سؤالٌ .. بغيرِ جوابْ

    أحدِّقُ فيكَ .. وفي المكتبهْ

    كما تفعلُ القطَّةُ الطيّبهْ ..

    تُراكَ اكتشفتْ ؟

    تُراكَ عرفتْ ؟

    بأنّي جئتُ لغيرِ الكتابْ

    وإنّيَ لستُ سوى كاذبهْ ..

    .. وأمضي سريعاً إلى مخدعي

    كأنّي حملتُ الوجودَ معي ..

    وأشعِلُ ضوئي ..

    وأسدِلُ حولي الستورْ

    وأنبشُ بينَ السطورِ ، وخلفَ السطورْ

    وأعدو وراءَ الفواصلِ ، أعدو

    وراءَ نقاطٍ تدورْ ..

    ورأسي يدورْ

    كأنّيَ عصفورةٌ جائعهْ

    تفتّشُ عن فضلاتِ البذورْ

    لعلّكَ .. يا .. يا صديقي الأثيرْ

    تركتَ بإحدى الزوايا

    عبارةَ حُبٍّ صغيرهْ ..

    جُنَيْنَةَ شوقٍ صغيرهْ ..

    لعلّكَ بينَ الصحائفِ خبّأتَ شيّا

    سلاماً صغيراً .. يعيدُ السّلامَ إليّا ..





    6



    .. وحينَ نكونُ معاً في الطريقْ

    وتأخذُ - من غير قصدٍ - ذراعي

    أحسُّ أنا يا صديقْ

    بشيءٍ عميقْ ..

    بشيءٍ .. يشابهُ طعمَ الحريقْ

    على مِرفقي

    وأرفعُ كفّي نحوَ السّماءْ

    لتجعلَ دربي بغيرِ انتهاءْ

    وأبكي ...

    وأبكي ...

    بغيرِ انقطاعِ ..

    لكي يستمرَّ ضياعي ..

    وحينَ أعودُ مساءً .. إلى غُرفتي

    وأنزعُ عن كَتفَيَّ الرداءْ

    أحسُّ - وما أنتَ في غرفتي -

    بأنَّ يديكَ

    تلُفَّانِ في رحمةٍ مِرفقي

    وأبقى لأعبدَ يا مُرهِقي

    مكانَ أصابعكَ الدافئاتْ

    على كمِّ فُستانيَ الأزرقِ

    وأبكي ...

    وأبكي ...

    بغيرِ انقطاعِ ..

    كأنَّ ذراعيَ .. ليستْ ذراعي


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    الحمراء

    مُساهمة من طرف شادي في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 10:49 pm

    في مدخل " الحمراء " كان لقاؤنا
    ما اطيب اللقيا بلا ميعادا

    عينان سوداوان في حجريهما
    تتولد الابعاد من ابعاد

    هل انت اسبانية؟ سائلتها
    قالت : و في غرناطة ميلادي

    غرناطة، و صحت قرون سبعة
    في تينك العينين بعد رقاد

    وامية راياتها مرفوعة
    وجيادها موصولة بجياد

    ما اغرب التاريخ كيف اعادني
    لحفيدة سمراء من احفادي

    وجه دمشقي رايت خلاله
    اجفان بلقيس و جيد سعاد

    ورايت منزلنا القديم و حجرة
    كانت بها امي تمد وسادي

    والياسمينة رصعت بنجومها
    والبركة اللهبية الانشاد

    دمشق اين تكون؟ قلت : ترينها
    في شعرك المنساب نهر سواد

    في وجهك العربي في الثغر الذي
    ما زال مختزنا شموس بلادي

    في طيب جنات " العريف " و مائها
    في الفل في الريحان في الكباد

    سارت معي و الشعر يلهث خلفها
    كسنابل تركت بغير حصادي

    يتالق القرط الطويل في جيدها
    مثل الشموع بليلة الميلادي

    ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي
    وورائي التاريخ كوم رمادي

    الزخرفات اكاد اسمع نبضها
    والزركشات على السقوف تنادي

    قالت: هنا " الحمراء " زهو جدودنا
    فاقرا على جدرانها امجادي

    امجادها، ومسحت جرحا نازفا
    ومسحت جرحا ثانيا بفؤادي

    يا ليت وارثتني الجميلة ادركت
    ان الذين عنتهم اجدادي

    عانقت فيها عندما ودعتها
    رجلا يسمى " طارق بن زياد "


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    سوسنة
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 220
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف سوسنة في الإثنين يناير 05, 2009 7:48 pm

    أحبك جدا
    و أعرف أني تورطت جدا
    و أحرقت خلفي جميع المراكب
    و أعرف أني سأهزم جدا
    برغم الدموع و رغم الجراح و رغم التجارب
    و أعرف أني بغابات حبك وحدي أحارب
    و أني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب
    و أبقى أحبك رغم يقيني
    بان الوصول إليك محال

    يا من دفعت بحبك نصف حياتي
    و يا من أشيلك كطفل في أمنياتي
    أنا أحبك من أجل شال حرير
    و عطر وثير
    و لكن أحبك
    حتى أؤكد ذاتي

    أحبك جدا جدا
    و أعرف أن هواك انتحار
    و اني حين ساكمل دوري
    سيرخى علي الستار
    و ان سقوطي أمام هواك الكبير انتصار
    avatar
    سوسنة
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 220
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف سوسنة في الثلاثاء يناير 06, 2009 3:39 pm


    التناقضات

    فشلت جميع محاولاتي

    في أن أفسر موقفي

    فشلت جميع محاولاتي

    مازلت تتهمينني

    كأني هوائي المزاج , ونرجسي

    في جميع تصرفاتي

    مازلت تعتبرينني

    كقطار نصف الليل .. أنسى دائما

    أسماء ركابي , ووجه زائراتي

    فهواي غيب

    والنساء لدي محض مصادفات

    مازلت تعتقدين .. أن رسائلي

    عمل روائي .. واشعاري

    شريط مغامرات

    وبأنني استعمل اجمل صاحباتي

    جسراً إلى مجدي .. ومجد مؤلفاتي

    مازلتي تحتجين أني لا احبك

    كالنساء الأخريات

    وعلى سرير العشق لم أسعدك مثل الأخريات

    أهـ من طمع النساء

    وكيدهن

    ومن عتاب معاتباتي

    كم أنتي رومانسية التفكير ، ساذجة

    التجارب

    تتصورين الحب صندوقاً مليئاً

    بالعجائب

    وحقول جار دينيا

    وليلا لا زوردي الكواكب

    مازلت تشترطين

    أن نبقى إلى يوم القيامة عاشقين

    وتطالبين بان نظل على الفراش ممددين

    نرمي سجائرنا ونشعلها

    وننقر بعضنا كحمامتين

    ونظل أياما .. وأياما ..

    نحاور بعضنا بالركبتين

    هذا كلام مضحك

    انا لست اضمن طقسي النفسي بعد دقيقتين

    ولربما يتغير التاريخ بعد دقيقتين ونعود

    في خفي حنين

    من عالم الجنس المثير

    نعود في خفي حنين

    فشلت جميع محاولاتي

    في أن أفسر موقفي

    فشلت جميع محاولاتي

    فتقبلي عشقي على علاته

    وتقبلي مللي .. وذبذبتي .. وسوء تصرفاتي

    فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق تحولاتي

    إن التناقض في دمي وأنا احب

    تناقضاتي

    ماذا سأفعل يا صديقه

    هكذا رسمت حياتي

    ..منذ الخليقة .. هكذا رسمت حياتي
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    مع الوطن.. في زجاجة براندي

    مُساهمة من طرف شادي في السبت يناير 10, 2009 7:49 pm

    عندما أشتاقُ للوَطَنْ

    أحملهُ معي إلى خمَّارة المدينَهْ..

    وأضعُهُ على الطاولَهْ

    أشربُ معه حتى الفجرْ

    وأُحَاورُه حتى الفجرْ

    وأتَسكَّعُ معه في داخل القنِّينة الفارغَهْ..

    حتى الفجرْ..

    وعندما يَسْكرُ الوطنُ في آخر الليلْ..

    ويعترفُ لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَنْ..

    أُخْرِجُ منْديلي من جيبي

    وأمسحُ دموعَهْ..

    من موقع أدب


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    إلى..صامتة

    مُساهمة من طرف شادي في الخميس يناير 15, 2009 11:39 am

    .. تكلمي .. تكلمي

    أيتها الجميلة الخرساء

    فالحب .. مثل الزهرة البيضاء

    تكون أحلى .. عندما

    .. توضع في إناء

    ، كالطير في السماء

    والأسماك في البحار

    . واعتبريني منك يا حبيبتي

    .هل بيننا أسرار ؟

    أبعد عامين معا؟

    .تبقى لنا أسرار

    .. تحدثي

    عن كل ما يخطر في بالك من أفكار

    ، عن قطة المنزل

    عن آنية الأزهار

    عن الصديقات اللواتي

    .. زرت في النهار

    .. والمسرحيات التي شاهدتها

    .. والطقس ، والأسفار

    .. تحدثي

    عما تحبين من الأشعار

    ، عن عودة الغيم

    وعن رائحة الأمطار

    .. تحدثي إلي عن بيروت

    .. وحبنا المنقوش

    فوق الرمل والمحار

    .. فإن أخبارك يا حبيبتي

    .. سيدة الأخبار

    .. تصرفي حبيبتي

    كسائر النساء

    .. تكلمي عن أبسط الأشياء

    وأصغر الأشياء

    ، عن ثوبك الجديد

    عن قبعة الشتاء

    عن الأزاهير التي اشتريتها

    (من (شارع الحمراء

    ، تكلمي ، حبيبتي

    عما فعلت اليوم

    - أي كتاب - مثلا

    قرأت قبل النوم؟

    أين قضيت عطلة الأسبوع ؟

    وما الذي شاهدت من أفلام ؟

    بأي شط كنت تسبحين ؟

    هل صرت

    لون التبغ والورد ككل عام ؟

    .. تحدثي .. تحدثي

    من الذي دعاك

    هذا السبت للعشاء ؟

    بأي ثوب كنت ترقصين ؟

    وأي عقد كنت تلبسين ؟

    ،فكل أنبائك ، يا أميرتي

    أميرة الأنباء

    .. عادية

    تبدو لك الأشياء

    .. سطحية

    تبدو لك الأشياء

    .. لكن ما يهمني

    أنت مع الأشياء

    .. وأنت في الأشياء

    .. وأنت في الأشياء


    من موقع أدب


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    زاركافا
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    ذكر عدد الرسائل : 309
    العمر : 42
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 12/12/2008

    اختاري

    مُساهمة من طرف زاركافا في الجمعة يناير 16, 2009 8:56 am

    اختاري الحب
    او الا حب
    فجبن الا تختاري
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    الرجل المعدني....بتصرف

    مُساهمة من طرف شادي في السبت مارس 14, 2009 5:24 pm

    شفتاك من حجرٍ.. وصوتك من حجر

    ويداك آنيتان من عصر الحجر..

    إنهض.. فإنك حالة ميئوسةٌ

    إنهض.. فلا علمٌ لديك ولا خبر..

    أنسيتني شكلي.. وشكل أنوثتي

    وكسرت أغصاني.. وأتلفت الزهر

    يا أيها الرجل النحاسي الذي أحببته

    خطأً.. وهذا بعض سخرية القدر

    قل لي كلاماً حامضاً.. أو مالحا..

    قل لي كلاماً غامضاً.. أو واضحا

    قل قصةً.. قل طرفةً

    فأنا أموت من الضجر...

    يا أيها المتخلف العقلي.. قد أخجلتني

    فالناس قد دخلوا إلى عصر الفضاء

    وأنت – واأسفي عليك-

    بقيت في عصر الحجر..


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    نورا
    عضوماسي
    عضوماسي

    انثى عدد الرسائل : 181
    العمر : 34
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 02/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف نورا في الأربعاء مارس 25, 2009 6:42 am

    ماذا أقول له



    ماذا أقول له لو جاء يسألني.. إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟

    ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟

    وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ وأن تنام على خصري ذراعاه؟

    غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه

    حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟

    أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟

    أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناه؟

    رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟

    هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه

    على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..

    ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه

    أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟

    وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟

    أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه

    الحب في الأرض . بعض من تخلينا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه

    ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
    avatar
    سوسنة
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 220
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف سوسنة في الخميس أبريل 30, 2009 2:14 pm

    عقدة المطر

    أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي

    فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر

    كان الشتاء يغطيني بمعطفه

    فلا أفكر في برد و لا ضجر

    و كانت الريح تعوي خلف نافذتي

    فتهمسين: تمسك ها هنا شعري

    و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني

    على ذراعي. على وجهي. على ظهري

    فمن يدافع عني.. يا مسافرة

    مثل اليمامة، بين العين و البصر

    وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

    و أنت في القلب مثل النقش في الحجر

    أنا أحبك يا من تسكنين دمي

    إنت كنت في الصين، أو إن كنت في القمر

    ففيك شيء من المجهول أدخله

    و فيك شيء من التاريخ و القدر
    avatar
    سوسنة
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 220
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف سوسنة في الخميس أبريل 30, 2009 3:32 pm

    أيظن؟



    أَيَـظُـنُّ أنِّـي لُعبَـةٌ بيَدَيْـهِ ؟
    أنـا لا أفَكِّـرُ بالرّجـوعِ إليـهِ

    اليومَ عادَ .. كأنَّ شـيئاً لم يكُـنْ
    وبراءةُ الأطـفالِ في عَـيْنيْهِ ...

    ليقـولَ لي : إنِّي رفيقـةُ دربِـهِ
    وبأنّني الحـبُّ الوحيـدُ لَدَيْـهِ..

    حَمَلَ الزّهورَ إليَّ .. كيـفَ أرُدُّهُ
    وصِبَايَ مرسـومٌ على شَـفَتَيْهِ ؟

    ما عدْتُ أذكُرُ، والحرائقُ في دَمي
    كيـفَ التجَـأْتُ أنا إلى زَنْدَيْـهِ

    خبَّأتُ رأسـي عنـدَهُ ... وكأنّني
    طفـلٌ أعـادوهُ إلـى أبَوَيْـهِ ..

    حـتّى فسـاتيني التي أهملتُـها
    فَرحَتْ بهِ .. رَقَصَتْ على قَدَمَيْهِ

    سـامَحتُهُ.. وسـألتُ عن أخبارِهِ
    وبكيـتُ سـاعاتٍ على كَتِفَيْـهِ

    وبدونِ أن أدري تركتُ له يـدي
    لتنامَ كالعصفـورِ بيـنَ يَدَيـْهِ ..

    ونَسيتُ حقدي كُلَّهُ فـي لَحظَـةٍ
    مَن قالَ إنّي قد حَقَـدْتُ عليهِ ؟

    كَم قُلتُ إنّي غيـرُ عائـدَةٍ لـهُ
    ورَجعتُ .. ما أحلى الرّجوعَ إليهِ



    geovisit();
    avatar
    ام آية
    عضوماسي
    عضوماسي

    انثى عدد الرسائل : 136
    العمر : 38
    مكان الإقامة : الرياض
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف ام آية في الإثنين مايو 18, 2009 6:00 am

    Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.


    نزار قباني
    خمس رسائل إلى أمي


    صباحُ الخيرِ يا حلوه..
    صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
    مضى عامانِ يا أمّي
    على الولدِ الذي أبحر
    برحلتهِ الخرافيّه
    وخبّأَ في حقائبهِ
    صباحَ بلادهِ الأخضر
    وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
    وخبّأ في ملابسهِ
    طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
    وليلكةً دمشقية..

    أنا وحدي..
    دخانُ سجائري يضجر
    ومنّي مقعدي يضجر
    وأحزاني عصافيرٌ..
    تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
    عرفتُ نساءَ أوروبا..
    عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
    عرفتُ حضارةَ التعبِ..
    وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
    ولم أعثر..
    على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
    وتحملُ في حقيبتها..
    إليَّ عرائسَ السكّر
    وتكسوني إذا أعرى
    وتنشُلني إذا أعثَر
    أيا أمي..
    أيا أمي..
    أنا الولدُ الذي أبحر
    ولا زالت بخاطرهِ
    تعيشُ عروسةُ السكّر
    فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
    غدوتُ أباً..
    ولم أكبر؟

    صباحُ الخيرِ من مدريدَ
    ما أخبارها الفلّة؟
    بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
    تلكَ الطفلةُ الطفله
    فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
    يدلّلها كطفلتهِ
    ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
    ويسقيها..
    ويطعمها..
    ويغمرها برحمتهِ..

    .. وماتَ أبي
    ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
    وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
    وتسألُ عن عباءتهِ..
    وتسألُ عن جريدتهِ..
    وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
    عن فيروزِ عينيه..
    لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
    دنانيراً منَ الذهبِ..

    سلاماتٌ..
    سلاماتٌ..
    إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
    إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
    إلى تحتي..
    إلى كتبي..
    إلى أطفالِ حارتنا..
    وحيطانٍ ملأناها..
    بفوضى من كتابتنا..
    إلى قططٍ كسولاتٍ
    تنامُ على مشارقنا
    وليلكةٍ معرشةٍ
    على شبّاكِ جارتنا
    مضى عامانِ.. يا أمي
    ووجهُ دمشقَ،
    عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
    يعضُّ على ستائرنا..
    وينقرنا..
    برفقٍ من أصابعنا..

    مضى عامانِ يا أمي
    وليلُ دمشقَ
    فلُّ دمشقَ
    دورُ دمشقَ
    تسكنُ في خواطرنا
    مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
    كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
    قد زُرعت بداخلنا..
    كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
    تعبقُ في ضمائرنا
    كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
    جاءت كلّها معنا..

    أتى أيلولُ يا أماهُ..
    وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
    ويتركُ عندَ نافذتي
    مدامعهُ وشكواهُ
    أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
    أينَ أبي وعيناهُ
    وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
    وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
    سقى الرحمنُ مثواهُ..
    وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
    وأين نُعماه؟
    وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
    تضحكُ في زواياهُ
    وأينَ طفولتي فيهِ؟
    أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
    وآكلُ من عريشتهِ
    وأقطفُ من بنفشاهُ

    دمشقُ، دمشقُ..
    يا شعراً
    على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
    ويا طفلاً جميلاً..
    من ضفائرنا صلبناهُ
    جثونا عند ركبتهِ..
    وذبنا في محبّتهِ
    إلى أن في محبتنا قتلناهُ...



    geovisit();
    avatar
    سوسنة
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 220
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف سوسنة في الجمعة مايو 29, 2009 1:28 pm

    إلى صديقة جديدة
    وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي

    مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ

    كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ

    كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ

    كتبتُ أشياءَ بدون معنى

    جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ

    مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟

    مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟

    و كانَ قلبي قبل أن تلوحي

    مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ

    مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري

    حدّاً لأفكاري و لا شعوري

    أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي

    بغير تاريخٍ و لا مصيرِ

    محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي

    لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ

    أريدُ أن أقيكِ من ضلالي

    من عالمي المسمَّم ِ العطورِ

    هذا أنا بكلِّ سيئاتي

    بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ

    كشفتُ أوراقي فلا تُراعي

    لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور

    للحسن ثوراتٌ فلا تهابي

    و جرِّبي أختاهُ أن تثوري

    و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي

    فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 36
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    في المقهى

    مُساهمة من طرف شادي في الجمعة يونيو 05, 2009 11:22 am

    جواري اتخذت مقعدها
    كوعاء الورد في اطمئنانها
    وكتاب ضارع في يدها
    يحصد الفضلة من إيمانها
    يثب الفنجان من لهفته
    في يدي ، شوقا إلى فنجانها
    آه من قبعة الشمس التي
    يلهث الصيف على خيطانها
    جولة الضوء على ركبتها
    زلزلت روحي من أركانها
    هي من فنجانها شاربة
    وأنا أشرب من أجفانها
    قصة العينين .. تستعبدني
    من رأى الأنجم في طوفانها
    كلما حدقت فيها ضحكت
    وتعرى الثلج في أسنانها
    شاركيني قهوة الصبح .. ولا
    تدفني نفسك في أشجانها
    إنني جارك يا سيدتي
    والربى تسأل عن جيرانها
    من أنا .. خلي السؤالات أنا
    لوحة تبحث عن ألوانها
    موعدا .. سيدتي! وابتسمت
    وأشارت لي إلى عنوانها..
    وتطلعت فلم ألمح سوى
    طبعة الحمرة في فنجانها


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...

    رشا الجندي
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد الرسائل : 50
    العمر : 32
    مكان الإقامة : الكويت
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف رشا الجندي في الجمعة يونيو 05, 2009 1:12 pm

    فشلت جميع محاولاتي

    في أن أفسر موقفي

    فشلت جميع محاولاتي

    فتقبلي عشقي على علاته

    وتقبلي مللي .. وذبذبتي .. وسوء تصرفاتي

    فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق تحولاتي

    إن التناقض في دمي وأنا احب

    تناقضاتي

    ماذا سأفعل يا صديقه

    هكذا رسمت حياتي

    ..منذ الخليقة .. هكذا رسمت حياتي
    avatar
    سوسنة
    مشرف عام

    انثى عدد الرسائل : 220
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف سوسنة في السبت يونيو 13, 2009 9:04 pm

    *1*
    أحبني كما انا...
    بلا مساحيق ولا طلاء..
    أحبني..بسيطة،عفوية
    كما تحب الزهر في الحقول،والنحوم في السماء.
    فالحب ليس مسرحا نعرض فيه آخر الأزياء..
    وأغرب الأزياء..
    لكنه الشمس التي تضيء في أرواحنا
    والنبل ،والرقي،والعطاء.
    فالبحث عن الشمس التي خبأتها في داخلي
    إن كنت حقا تعرف النساء؟؟



    *2*

    أحبني ..
    بكل ما لدي من صدق ومن طفولة.
    وكل ما أحمل للإنسان من مشاعر جميلة.
    أحبني غزالة هاربة من سلطة القبيلة.
    أحبني..قصيدة ما كتبت..
    وجنة على حدود الغيم..مستحيلة..



    *3*

    أحبني لداتي..وليس للكحل الدي يمطر في العينين.
    وليس للورد الذي يلون الخدين...
    وليس للشمع الذي يذوب من اصابع اليدين.
    أجبني تلميذة تعلمت مبادئ الحب على يديك
    وكم جميل معك الحوار..
    أحبني إنسانة ..من حقها أن تصنع القرار...



    *4*

    أحبني بوجهي الضاحك،أو بوحهي الحزين.
    في لحظة الهدوء،أو في لحظة الجنون.
    في قلقي..في غيرتي..
    في غضبي عليك.. في حنيني..
    أحبني..من أجل حبي وحده.
    لا للفراشات التي تطير من خزانتي.
    أو للمناديل التي تفوح من حقيبتي.
    أو للعصافير التي تنام في عيوني...



    *5*

    أحبني من أجل فكري وحده.
    لا لإمتداد قامتي..أو لرنين ضحكتي..
    أو شعري الطويل..أو القصير..
    أو لجسدي المغزول من ضوء ومن حرير..
    أحبني شريكة في الرأي والتفكير..
    لا دمية من ورق ..
    أو حبة من عنب تؤكل في السرير!!.



    *6*

    أحبني ..حضارة ،وقيمة ،وموقفا..
    وامرأة شجاعة تحلم بالتغيير..
    فالحب يا حبيبي..قضية كبيرة ..كبيرة
    فهل ترى تعرف ما قضيتي ؟
    يا أيها العاشق،والفارس،والمكتشف الكبير؟؟



    *7*

    أحبني..
    برغم ما ارتكبته في الحب من أخطاء..
    ولا تؤاخدني..
    إدا غضبت..أو رفضت..
    او سبحت عكس الماء..
    ولا تعاتبني..إدا أخطأت في كتابة الأفعال والأسماء..
    فإنني يا سيدي
    مازلت في بداية الأشياء..
    فأنت عن يميني.
    والخوف عن شمالي.
    فكيف يا حبيبي سأقطع الصحراء؟؟



    *8*

    أحبني..
    في اي شهر كان..
    في أي عام كان..
    في أي فصل كان..
    تحت سماء الصيف،أو عباءة الشتاء
    وضمني..ضمني..
    حتى نصير قطعة واحدة
    وتسقط الحدود بين الأرض والسماء..

    قنوع
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى عدد الرسائل : 8
    العمر : 28
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 06/07/2009

    رد: نزاريات...

    مُساهمة من طرف قنوع في الثلاثاء يوليو 07, 2009 7:16 am

    أعنف حب عشته

    تلومني الدنيا إذا أحببته
    كأنني أنا خلقت الحب واخترعته
    كأنني أنا على خدود الورد رسمته
    كأنني أنا التي ....
    للطير في السماء قد علمته
    وفي حقول القمح قد زرعته
    وفي مياه البحر قد ذوبته
    كأنني أنا التي ....
    كالقمر الجميل في السماء
    قد علقته
    تلومني الدنيا إذا...
    سميت من أحب أو ذكرته
    كأنني أنا الهوى
    وأمه..وأخته
    هذا الهوى الذي أتى
    من حيث ما انتظرته
    مختلف عن كل ما عرفته
    مختلف عن كل ما قرأته
    وكل ما سمعته
    لو كنت أدري أنه
    نوع من الإدمان ما أدمنته
    لو كنت أدري أنه
    باب كثير الرياح ما فتحته
    لو كنت أدري أنه
    عود من الكبريت ما أشعلته
    هذا الهوى أعنف حب عشته
    فليتني حين أتاني فاتحا
    يديه لي...رددته
    وليتني من قبل أن يقتلني ..قتلته
    هذا الهوى الذي أراه في الليل
    على ستائري
    أراه في ثوبي
    وفي عطري
    وفي أساوري
    أراه مرسوما على وجه يدي
    أراه منقوشا علي مشاعري
    لو أخبروني أنه...
    طفل كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
    وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لما تركته
    لو أخبروني أنه...
    سيضرم النار في دقائق
    ويقلب الأشياء في دقائق
    ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
    لكنت قد طردته
    يا أيها الغالي الذي
    أرضيت عني الله
    إذا أحببته
    هذا الهوى أجمل حب عشته
    أروع حب عشته
    فليتني حين أتاني زائرا
    بالورد قد طوقته
    وليتني حين أتاني باكيا
    فتحت أبوابي له
    وبسته...وبسته...وبسته


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 4:31 am