موضوع للحوار الهادئ.....( جرائم الشرف)

    شاطر
    avatar
    برهان سيفو
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 59
    مكان الإقامة : salameah
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    موضوع للحوار الهادئ.....( جرائم الشرف)

    مُساهمة من طرف برهان سيفو في السبت أكتوبر 18, 2008 3:14 pm

    أطرح عليكم للمناقشة موضوعا تطرحه اﻟ "بي بي سي أون لاين" على متابعيها فإليكم النص كما هو على موقع "بي بي سي" تقريبا :
    هل يتغاضى المجتمع العربي عن "جرائم الشرف"؟
    تشهد سورية محاولات لتعديل قوانينها بهدف تشديد العقوبات على مرتكبي ما يعرف بـ"جرائم الشرف" .
    "جرائم الشرف" ترتكب في العديد من الدول العربية، خاصة الأردن والأراضي الفلسطينية حيث تقول هيومان رايتس ووتش إن "قتل القريبات تحت اسم شرف العائلة يمثل خطراً كبيراً على النساء في الضفة وغزة".
    "جرائم الشرف" امتدت إلى أوروبا حيث شهدت بعض الدول جرائم في أوساط الجاليات التركية والعربية والكردية والباكستانية، من بينها مقتل فتاة كردية عراقية في بريطانيا في 2007 بتحريض من والدها وعمها بسبب علاقتها بشاب عراقي.
    نطرح للحوار معكم هذه المحاور:
    هل يمكن للقوانين وحدها التعامل مع هذه الجرائم؟
    هل هناك صمت وقبول ضمني في المجتمع؟
    هل يجب أن تناقش المجتمعات المعنية وبصراحة ما وراء استمرار وقوع هذه الجرائم؟
    كيف يتم هذا وأين؟
    هل هناك حاجة لإعادة النظر في مفهوم الشرف ذاته؟
    هل تربط المجتمعات العربية مفهوم الشرف بالجنس وبالمرأة أكثر من غيرها؟
    مع تحياتي لكم جميعا، _ برهان محمّد سيفو.


    _________________
    " محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 35
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: موضوع للحوار الهادئ.....( جرائم الشرف)

    مُساهمة من طرف شادي في الإثنين أكتوبر 20, 2008 11:51 pm

    أولا شكرا لطرحك هذا الموضوع أستاذ برهان لأنه هام جدا..وسأقسم فيه رأيي لعدة نقاط أذكر أولها الآن..





    بالتأكيد لا تستطيع القوانين وحدها التعامل مع هذه الجرائم..وعلينا أن نبحث عن سبب حدوث هذه
    الجرائم لنعرف كيف نتعامل معها..وقبل معرفة السبب لا بد من أن نبحث عن السب الذي
    دفع الفتاة لارتكاب المحرّم..والذي هو برأيي (( الكبت )) الذي تعيشه المرأة في
    مجتمعاتنا ..والذي لا ينجو حتى الرجل منه ومن آثاره السلبية على نفستيه والذي
    ينعكس غالبا على حياته اليومية فيترجم هذا الكبت بنواحي مختلفة لا تعود بالنفع
    عليه وعلى غيره فتراه ( الشاب بشكل خاص) يفرغ كبته عن طريق أمور شاهدها في التلفاز
    أو سمع عنها بين زملائه الذين لا يقلونه كبتا فتراه وللأسف منقادا انقيادا أعمى لتقليد
    الغرب في كل شيء آخذا من الغرب القشر( من
    هندام وموسيقى وتصرفات و..و..) ولا يأخذ منهم ديناميكتهم في العمل الذين يتميزون
    بها أو تقديسهم للوقت الذي يفوق في أهميته كل شيء...


    فإذاكان الشاب صاحب الحرية ( نظريا ) في مجتمعنا هكذا فما بالك بالفتاة ذات الحرية
    المكبّلة ( نظريا)..فتراها تبحث عن طريقة لكي تخرج نفسها من سجن فرضه المجتمع عليها..فترى في الجامعة
    مثلا ( هذا إن سمح لها أهلها بارتيادها) مخرجا لأحلامها من سجنها..فتكاد تنساق
    وراء أي كلام جميل يأتيها ربما من شاب يكون هدفه من إقامة العلاقة معها مخالفا
    تماما لهدفها..ومن هنا تبدأ القصة السوداء..





    إذافلكبت حسب نظري هو أحد أسباب هذه الظاهرة..وهنا يكمن دور الجميع في إخراج
    الناس من شبّان وفتيات من حالة الكبت هذه ..ولوسائل الإعلام دور هام جدا جدا في
    الحد من هذا الشيء من خلال برامج التوعية الحقيقية التي يجب أن يشرف عليها
    أخصائيون نفسيون لتستطيع هذه البرامج أن تصل فعلا إلى هؤلاء لا أن تكون فقط تحصي
    حاصل..أيضا تلعب المدارس والجامعات ( وأخص المدارس لأنها تستقبل الطلاب في مراحل
    حرجة من عمرهم) دورا يضاهي في أهميته دور وسائل الإعلام فيجب ألا تتحول دور
    التعليم لوسيلة كبت جديدة بل يجب أن يتلقى فيها الطلاب التربية الجنسية وفق مفاهيم
    تراعي عقولهم وعمرهم وذلك أفضل من أن يتم التعلم في الشارع ويتكون لدى كل واحد
    منهم مفاهيم خاطئة قد تقودهم إلى ما لا يحمد عقباه..


    ولاتقل أهمية ( الأسرة) وبخاصة الأب والأم في أن يكونوا قريبين من ابنهم/ابنتهم دائما
    وألا يكون هناك أية حواجز فيما بينهم لأن ذلك
    يعود بالضرر الجسيم على الأولاد ..بل يجب أن تكون هناك نقاشات دائمة بين
    أفراد الأسرة في شتّى المواضيع لأن هذا يعزز شخصية الفرد ويكسبه ثقة من حيث يدري
    ولا يدري..




    ولي عودة بعد حين إن شاء
    الله






    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...
    avatar
    شادي
    مشرف عام

    ذكر عدد الرسائل : 684
    العمر : 35
    مكان الإقامة : سلمية
    تاريخ التسجيل : 17/02/2008

    رد: موضوع للحوار الهادئ.....( جرائم الشرف)

    مُساهمة من طرف شادي في الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 11:04 pm

    من بااب المصادفة وبينما كنت أطالع منذ قليل جريدة الوطن السورية تصفحت هذا الخبر الذي يصب في نفس الخانة فارتأيت أن أقدمه لكم
    ..
    صورة صادقة عن اللحمة الوطنية عاشها كل من شارك في الأيام الثلاثة للملتقى
    الوطني حول جرائم الشرف الذي أقامته ونظمته الهيئة السورية لشؤون الأسرة
    بالتعاون مع وزارة العدل والأوقاف خلال الفترة ما بين 14 و16 تشرين الأول
    2008 عندما تكاتف الدين والقانون، ليقولوا كلمتهم من منطلق التخصص
    والمسؤولية السياسية والاعتبارية أن الدين براء من الجرائم المرتكبة بحجة
    الشرف وفقا للمادة 584 من قانون العقوبات السوري، لما فيها من مخالفة
    للشرائع السماوية كافة عندما تبرئ قاتلاً أعطى لنفسه الحق بالقتل نيابة عن
    الشرع والسلطة القضائية والدولة، ليؤكد أهل القانون والقضاء والتشريع
    بدورهم موافقتهم على وجود تلك المساحة الواسعة في مواد قانون جرائم الشرف
    والتي تعطي رخصة بالقتل أزهقت أرواح الكثيرات بوجود «العذر المحل» الذي لا
    يعتبر مرتكب الجريمة قاتلاً ولكن «مدافعاً» عن الشرف تحت ما سمي الدافع
    الشريف، الذي لحظته الفقرة الثالثة من المادة 192 وعرفه الاجتهاد القضائي
    على أنه: «عاطفة نفسية جامحة تسوق الفاعل إلى ارتكاب جريمته تحت تأثير
    فكرة مقدسة لديه قوامها غسل العار الذي ألحقته الضحية به وبعائلته» إذ نصت
    (المادة 548 قانون العقوبات السوري:


    ف1- يستفيد من العذر المحل من فاجأ زوجه أو أصوله أو فروعه أو أخته في جرم
    الزنى المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو
    إيذائهما أو قتل أو إيذاء أحدهم بغير عمد......
    ف2- يستفيد من العذر المخفف مرتكب القتل أو الأذى إذا فاجأ زوجه أو أصوله أو فروعه في حالة مريبة مع الآخر............
    وتنص الفقرة الثالثة من المادة «192» من قانون العقوبات بتخفيف العقاب
    «عذر قانوني مخفف» على كل من يرتكب جريمة بدافع شريف، ولكنه لم يعرِّف
    الدافع الشريف، وتركه للفقه والقضاء.
    افتتحت أعمال الملتقى بفيلم سينمائي من إنتاج الهيئة السورية لشؤون الأسرة
    وإخراج نبيل المالح الذي كان موضوعه «جرائم الشرف» التي كانت مبنية على
    حوادث حقيقية وضحاياها فتيات قتلن بحجة الدفاع عن الشرف بجرائم مدبّرة
    كاملة ولا تمتلك شروط ثورة الغضب، لمجرد الارتياب والشك.
    ما يميز الملتقى عن أي تظاهرة أو فعالية قامت في السابق بهذا القصد ليس
    فقط الجهد الواضح والمبذول لحضور جميع أطراف وأصحاب ثقل القرار والتأثير
    من شخصيات دينية اعتبارية من ممثلي الطوائف والمذاهب والأديان الموجودة في
    سورية، ومسؤولين في القضاء والمحاكم على طاولة حوار واحدة، ولكن في
    إجماعهم بأغلبية عظمى على إلغاء المادة 548 وإعادة النظر في المادة «192»
    والتي أثرت أوراق عملهم المقدمة ومداخلاتهم الملتقى الذي افتتح بحضور وزير
    الأوقاف الدكتور «محمد عبد الستار»، وزير العدل والأستاذ «محمد الغفري»،
    والمفتي العام للجمهورية الدكتور بدر الدين حسون حين دعا إلى الوقوف «أمام
    من يخترق القانون بأي اسم من المسميات لنقول له إن مجتمعنا لا يسمح لك أن
    تخترق القانون وحدك فإن السماء خلقت لنا القانون. وفضيلة الشيخ حسين جربوع
    شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز أكد في كلمته: أن مسؤولية هذه الجرائم لا
    تقع على كاهل دين أو مذهب فجميعها حرمت قتل الإنسان، وأمرت القاضي أن يدرأ
    العقوبات ما استطاع، وأعتقد أن العقاب كان معالجة زجرية وتأثيرية الهدف
    منها حماية الأسرة من الانهيار». وأكد فضيلة الشيخ غزال غزال في كلمته أن
    اللـه سبحانه نهى الناس عن: اقتراف الجريمة بردعهم عنها قبل وقوعها وحذرهم
    من سوء المصير.. قال: «ولا تقربوا الزنى.. وقال ولا تقتلوا النفس التي حرم
    اللـه إلا بالحق..». وأضاف غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم: «يجب أن
    تفتح للإنسان خاطئاً كان أم صالحاً باباً للتوبة.. حواء، كانت أمهاتنا
    وكانت أيضاً أخواتنا وكانت اللواتي نحبهن.. كيف يكون الكون من دون هؤلاء،
    كيف تكون الكرامة من دون هؤلاء.. أين يكون الشرف من دون هؤلاء؟». وقرأ
    فضيلة المفتي أحمد طالب فتوى تحريم جريمة الشرف التي أفتى بها سماحة آية
    اللـه فضل اللـه بحرمة ارتكاب جرائم الشرف، تحت عنوان عريض: «شرف الرجل
    والمرأة في الإسلام مسألة شخصية ولا يتعلق بشرف العائلة أو القبيلة أو
    القوم».
    وما زاد المقام غنى كانت الأوراق التي قدمها القضاة والمحامون والتي
    يشرحون فيها غلبة الحس الاجتماعي على تفسير وتطبيق مواد قانون جرائم الشرف
    حيث تكون المرأة ضحية واقع موغل في القدم لنظرة ذكورية سيّدت الرجل وقومته
    عليها عندما اشتملت مواد القانون على ثغرات تحتمل الكثير من التأويلات
    للإفلات من العقوبة القصوى لجريمة القتل. أما جديد الملتقى فقد كان
    استضافته للعميد يوسف دوبا والعميد علي علوش من إدارة الأمن الجنائي
    ليتحدثا عن وقائع ملاحقة الجريمة في سورية، وخاصة في تلك الإحصائيات التي
    ذكرها العميد علوش عن نسبة جرائم الشرف من جرائم القتل الواقعة في عام
    2007 والتي كانت 38 جريمة، لغاية الشهر الثامن من عام 2008 حيث بلغت 29
    أعلاها كان في حلب وإدلب وأدناها في اللاذقية، السويداء، طرطوس حيث لم
    تسجل أي جريمة شرف في هاتين السنتين.
    وانتهى المشاركون إلى التوصيات التالية:
    1- إعادة صياغة الفقرة الثالثة من المادة 192 المتعلقة بالدافع الشريف،
    والتي تبيح للاجتهاد القضائي النزول بعقوبة القتل إلى الحبس ستة أشهر، أو
    سنة على الأكثر، وبحيث لا تقل عقوبة القاتل عن الاعتقال خمس عشرة سنة.
    2- إلغاء المادة «584» من قانون العقوبات.
    3- تشديد عقوبة الزنى للرجل والمرأة على قدم المساواة المنصوص عليها في
    المادتين «473- 474»، وعقوبة السفاح المنصوص عليها في المادة «476» من
    قانون العقوبات.
    4- تعميم فتاوى تحريم ارتكاب جريمة ما يسمى «جريمة الشرف»، وامتناع إفادة مرتكبيها من العذر المحل أو السبب المخفف للعقاب.
    5- زيادة العمل التوعوي المستمر بالتعاون مع المؤسسات والاتحادات
    والنقابات والجمعيات ذات الصلة لترسيخ ثقافة المساواة في المركز القانوني
    للجنسين، من خلال التربية والتعليم ووسائل الإعلام، والخطاب الديني،
    والعمل على إنشاء مرصد وطني لمتابعة هذا العمل التوعوي.
    6- العمل على إصدار دورية تهتم بالشؤون الأسرية من قبل الهيئة السورية لشؤون الأسرة.
    7- تكليف الهيئة المذكورة بالسعي المستمر لدى الجهات المعنية لتفعيل هذه
    التوصيات والوصول بها إلى المستوى التنفيذي من خلال خطة وطنية شاملة.
    8- إقامة ملتقى وطني لتمكين وحماية الأسرة.
    قد يطول انتظار النتائج لتصبح هذه القرارات قيد الإقرار والتنفيذ لكن
    الملتقى الوطني حول جرائم الشرف حمل في ثناياه نوايا حقيقية من أجل
    الارتقاء بالمجتمع وإنسانية من خلال القانون، والذي سمعنا فيه أصواتا
    كثيرة تطالب بإعادة النظر في قانون العقوبات الحالي واستصدار قانون جديد
    يتلافى الثغرات الموجودة والذي صدر عام 1949 مستمدا من القانون اللبناني،
    المستمد من القانون الفرنسي قانون نابليون لعام /1810/ المستمد من القانون
    العثماني والذي تعرض للتعديل والإلغاء في البلد الذي أصدره..

    المصدر جريدة الوطن السورية


    _________________
    أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده....
    أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده...

    وعد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 43
    العمر : 27
    مكان الإقامة : في قلب من يهوانى
    تاريخ التسجيل : 25/03/2009

    رد: موضوع للحوار الهادئ.....( جرائم الشرف)

    مُساهمة من طرف وعد في الخميس مارس 26, 2009 3:31 pm

    برهان سيفو كتب:
    هل يمكن للقوانين وحدها التعامل مع هذه الجرائم؟

    بـ التأكيدْ لا .. و إلا كانتْ القوانين مفردها قادرَة على إنهاء جرائم القتل في البلااد الأجنبية على وجه الخصوص ..


    برهان سيفو كتب: هل هناك صمت وقبول ضمني في المجتمع؟

    نعمْ .. أعتقده نظام القبائل أكثر من غيره


    برهان سيفو كتب:هل يجب أن تناقش المجتمعات المعنية وبصراحة ما وراء استمرار وقوع هذه الجرائم؟

    لا أعتقد .. لو كان في حكوماتنا من خيرٍ لـ ناقشوا قضية فلسطين بـ حزمْ
    و أما المجتمعات فـ لا ننسى أن في كلّ مجتمع مجموعات من القبائل و أغلبها ثأرية و تقاليدها أهم لديها من القانون بل من الدين نفسه ..


    برهان سيفو كتب: كيف يتم هذا وأين؟

    متى ما تقبلتْ العقول إدراك المنطق و المعاملة به


    برهان سيفو كتب:هل هناك حاجة لإعادة النظر في مفهوم الشرف ذاته؟

    لا ..
    الشرفْ واحد يا أستاذِى .. لكننّا بـ حاجة لمناقشة ما يدعوه الشرف و ما تدّعيه تقاليد البعضْ
    فـ إذا كان قتل المرأة التى لها علااقة مع رجل يُعّد قضية شرف .. فـ لماذا يقرّر الطبْ أن الأنثى العذراء لا ينزل منها الدم في أول معاشرة جنسية !

    أعتقد حالات نفسية و حالات ترتبط بالعادات لا أكثرْ ..


    برهان سيفو كتب: هل تربط المجتمعات العربية مفهوم الشرف بالجنس

    نعم للأسف .. أقولُ فعلاً لـ الأسف !
    فـ لطالما غفلَ الناس عن الأسباب المؤدية لـ انتهاك الشرف بـ اعتبارها تحرر .. أو بـ اعتبارها شيء من عادات القبيلة .. و ما إن تقع مسألة يدخل فيها الجنس حتى يحكم الكثير بـ القتل و الرجم و دعارة الفاعل

    مثلاً ..
    فتيات اليوم يخرجن كـ الراقصات في الشوارع .. و يرتمين في احضان ذا و ذاك .. هذا كلّه تحرّر و تحضّر
    لكنّها إذا حبلت .. فـ هذه كارثة و هذه هي مسألة الشرفْ ..
    و أما في القبائل .. فـ عدم زواج المرأة إلا من قريبها عادى جداً .. و حديثها من شباب العائلة حديثاً أخوياً عادِى جداً .. و حينَ تمّل من الكبت و تخرج لـ ممارسة الجنس مع أي رجلْ تُتّهم بـ الدعارة .. غافلين عنْ أسباب وقوعها فيها

    أنا أقول أن الشرف لا يعنِى الجنس فقط .. بل هو أولاً و أخيراً احترام النفسْ


    برهان سيفو كتب:وبالمرأة أكثر من غيرها؟

    نعمْ ..
    فـ الرجل إذا مارسَ الجنسْ هو مجرّدْ مجرّب .. أو هو رجلٌ لا يستطيع كبتَ شهوته
    و لكن في نساء الأغراب ..
    و أما إذا كانت الفتاة من طرف ذات العائلة لـ الشاب السابق .. فـ هذا يعنِى أنها عاهرة و يُحكم عليها بـ الحدّ !





    يا عزيزِى ..
    هؤلااء الناس اليوم .. يأخذون من الدين ما يشاؤون
    و يرمون منه ما لا يوافق أهواءهم






    محبّة أستاذِى ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 4:50 pm